سنتر مصراوي فون بالاخصاص للدش والكمبيوتر والمحمول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حصرياعندنا وبس فيلم عبدة موتة
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 8:07 pm من طرف المدير العام

» تحذيـــر هـــــام لكل من يضــع مواضيع دعـــائية او اعـــلانات
الإثنين مارس 19, 2012 1:22 pm من طرف المدير العام

» نتيجة الثانوية العامة 2012 بالاسم
الإثنين مارس 19, 2012 1:17 pm من طرف المدير العام

» تعديلات كادر المعلم أمام مجلس الوزراء : 1500 جنيه حد أدني للأجور‏ والدروس الخصوصية مخالفة تأديبية
الإثنين مارس 19, 2012 1:13 pm من طرف المدير العام

» حصري للمنتدي:جدول الثانوية العامة 2012
الإثنين مارس 19, 2012 1:10 pm من طرف المدير العام

» قوانين المشاركة فى منتديات اولاد ال بسيوني بالاخصاص للمحمول والدش
الإثنين مارس 19, 2012 12:56 pm من طرف المدير العام

» هنا تقبل التعازى من الاخوة الاعضاء فى وفاة قداسة البابا شنودة الثالث
الإثنين مارس 19, 2012 12:48 pm من طرف المدير العام

» القرآن الكريم لاينقطع على الكومبيوتر وبصوت من تحب
الإثنين مارس 19, 2012 12:42 pm من طرف المدير العام

» برنامج خفيف لتحفيظ طفلك بعض سور القرآن الكريم
الإثنين مارس 19, 2012 12:39 pm من طرف المدير العام

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح ( المحصنات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح ( المحصنات؟

مُساهمة  المدير العام في الإثنين مارس 12, 2012 5:34 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهم وبعد؟ بعضُ الاخوة ارسلَ اِلى اختي رحمها الله اَنْ تشرحَ تلكَ الآيةََ الكريمة وهي صعبةٌ جداً؟ لاَنَّها كانت ظاهرةً تاريخيَّة مَضَتْ؟ وَلَكِنْ مَعَ ذلكَ فَحَرِيٌّ بالمؤمنِ اَنْ يَطَّلِعَ مِنْ خلالِ القرآنِ الكريم على ثقافةِ العرب ِوالمسلمين في اَوَّلِ الاسلام؟ بل اَنْ يطلع على ثقافةِ الاُممِ كلِّهَا اِن ِاستطاعَ الى ذلكَ سبيلاً وحتى يستطيعَ اَنْ يُدَافِعَ عَن ِالاسلام؟ وهذهِ الآيةُ مِنْ سورةِ النساء رقم 25؟واَنتَ اخي حينمَا تنظُرُ الى رقمِ الآية هل تنظرُ اِليهِ مِنْ اَعْلَى اَوْ مِنْ اَسْفَل؟ بَلْ مِنْ اسفل؟ اُنْظُرْ اخي اَوَّلاً الى الرقم 24 ؟ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدَهُ الآ ية؟ ثم الرقم 25 ؟فيكونُ رقمُ الآية 25 وهي قولهُ تعالى{ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً اَنْ يَنْكِحَ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ المُؤْمِنَاتِ؟ واللهُ اَعْلَمُ بِاِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ؟ فَانْكِحُوهُنَّ بِاِذْنِ اَهْلِهِنَّ؟ وَآتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ اَخْدَانٍ؟ فَاِذَا اُحْصِنَّ فَاِنْ اَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ؟ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ؟ وَاَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رحيم} اِنَّهَا آيةٌ طبعاً فَهْمُهَا على الناسِ صعبٌ لعدمِ وجودِ الرِّقِّ الذي كانَ سائداً في المجتمعاتِ القديمة؟ وكثيراً مَا يُوَجَّهُ الطَّّعْنُ الى الاسلام مِنْ خلالِ الرِّقّ؟ وكيفَ اَنَّ الاسلامَ اَقَرَّ الرِّقَّ؟ وكيفَ نَظَّمَهُ؟ الى غيرِ ذلكَ ِمنَ الاعْتِرَاضَات؟ والجوابُ على هذا اَنَّ الاسلامَ لم يَاْتِ بالرقّ؟ بل جاءَ الاسلامُ والرقُّ موجود؟ فما معنى الرِّق؟ والرِّقُّ معناه اَنَّ اِنساناً يَمْلِكُ انساناً آخرَ يَبِيعُهُ اَوْ يشتريهِ ويتصرَّفُ بهِ كما يتصرفُ بمتاعِه؟ وهذا الرقُ كانَ موجوداً منذُ العصورِالقديمةِ عندَ الاُممِ السَّابقة؟ وكانَ الرَّقِيقُ يُعانُونَ المَشَقَّاتِ ويعانونَ المتاعِب؟ وحتى الآنَ في الدولِ الغربيَّةِ التي تفتخِرُ بحقوقِ الانسان واَنَّهَا كذا وكَذَا فَقَدْ كانُوا ياْخُذُونَ الافريقيِّينَ وَيُكَدِّسُونَهُمْ في البواخِرِ الى امريكا واوروبا لِيَكُونُوا عبيداً مَمْلُوكِينَ عِنْدَ هؤلاءِ وهؤلاء؟ وَ لَوْ كانُوا يَسْتَحُونَ فِعْلاً لَمَا قالُوا هذا الكلامَ عَنِ الاسلام؟ فَمَثَلاً اَيْنَ سُكَّانُ امريكا الاَصْليُّون؟ بل اين سكان البرازيل الاصليون وهم الهنودُ الحُمْر؟ اين همُ الآن؟ لقد اَبْعَدُوهُمْ الى الاَدْغَالِ مَنْبُوذِين لا حقوقَ لَهُمْ يَذْكُرُونَهَا اَوْ يعترفونَ بهَا بعدَ اَنْ اَبَادُوا مِنْهُمْ خَلْقاً كثيراً؟ وَاَمَّا الاسلامُ فَقَدْ جاءَ والرِّقُّ موجود؟ فكيفَ عاملَ الاسلامُ الرَّقِيقَ؟ وكيفَ تعاملَ معه؟ هذا ما سنعرفُهُ مِنْ خِلالِ تَسْلِيطِ بَعْضِ الضَّوءِ على هذهِ الآياتِ الكريمةِ في هذهِ المشاركةِ اِنْ شاءَ الله {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً(أي قُدْرَةً وَسَعَة) اَنْ ينكحَ المحصناتِ المؤمنات(ليسَ عندَهُ المالُ الكافي لِيَتَزَوَّجَ مِنَ الحَرَائِر)ثمَّ لاحِظْ معي جيِّداً اخي وَرَكِّزْ على كلمةِ ((مُحْصَنَات)) حتى يَسْهُلَ عليكَ فهمُ الآية؟ وكلمةُ المُحْصَنَات تَاْتِي في القرآنِ الكريم بِمَعَانٍ مُتَعَدِّدَة؟ وَتُسَمَّى اللَّفْظَ المُشْتَرَك؟ بمعنى اَنَّهَا كلمةٌ واحدة؟ ولكنَّهَا تَدُلُّ على مَعَانٍ مُتَعَدِّدَة؟ ولكنَّك اَخِي تستطيعُ اَنْ تُمَيِّزَ بَيْنَ معنىً وَآخر في هذهِ الكلمةِ وَاَشْبَاهِهَا حَسَبَ سِيَاقِ الكلامِ القرآني؟ فَمَثَلاً نقولُ نحنُ في اللغة عَيْن؟ وكلمة عين قد تُطْلَقُ على هذهِ الْجَارِحَةِ الموجودةِ في وجْهِي ووجهِكَ والتي اَرَى وتَرَى بِهَا اخي؟ وَتُطْلَقُ الْعَيْنُ ايضاً على نبعِ الماء؟ وتطلق العين كذلكَ على ذاتِ الشيء كقولِنَا مَثَلاً جاء زيدٌ عَيْنُهُ أيْ بِذَاتِه وليسَ معناها اَنَّهُ قَلَعَ عَيْنَهُ وَبَعَثَ بِهَا فَجَاءَتْ اِلَيْنَا؟ وَتُطْلَقُ العين كذلكَ على الذَّهَبِ والفِضَّة؟ وَنُطْلِقُهَا اَيضاً على الجاسوس؟ فكيفَ نُمَيّز؟ طبعاً حَسَبَ سِيَاقِ الكلامِ القرآني؟ حينما تقولُ اَرَى بِعَيْنِي اَوْ رَاَيْتُ بِعَيْنِي فَمَا المقصودُ مِنَ الْعَيْن؟ طبعاً هِيَ الجَارِحَةُ التي في وجهي ووجهكَ؟ وحينَمَا تقولُ شَرِبْتُ مِنَ الْعَيْنِ فَالْعَيْنُ هنا هي نَبْعُ الماء؟ والقرآنُ كمَا يُقَال هُوَ حَمَّالُ اَوْجُه في بعضِ الكلمات أي اَنَّ الكلمةَ الواحدةَ تَحْتَمِلُ عِدَّةَ اَوْجُه اَوْ معاني؟ وَنَجِدُ ذلكَ واضحاً ايضاً في اللغةِ الانكليزية اِذَا نَظَرْنَا الى قواميسِها فَمَثَلاً بمعنىrallyتاتي كلمة سباق سيارات على الطرق العامة؟ وتاتي بمعنى لَمِّ الشَّتَاتِ والشَّمْل؟ وتاْتِي بمعنى يُنْجِدُ؟ وَتَاْتِي بمعنى يَعْبَثُ؟ وتاتي بمعنى يَحْتَشد؟ بل تاتي عندهم بمعنى الفعل والاسم في آنٍ واحدٍ في لغتِهم بسببِ فَقْرِاشْتِقَاقَاتِهم في مفرداتِهم الابجديَّة اللاتينيَّة وغناها وبكثرة في مفردات اللغة العربية القرآنية واشتقاقاتِها؟ واَمَّا بالنسبةِ للمحصنات فَتَاْتِي بمعنى الحرائر كما جاءَتْ في اَوَّلِ الآية؟ والحَرَائِرُ جَمْعٌ؟ مُفْرَدُهُ حُرَّة؟ وهي غَيْرُ الْمَمْلُوكَة وهي التي لا يَمْلِكُهَا اَحَد؟ وَقَدْ تُطْلَقُ اَوْ تَاْتِي بمعنى العفيفات كما جاءَتْ فِي وَسَطِ الآية في قولهِ تعالى مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ؟ فَبِعَقْلِكَ اخي تستطيعُ اَنْ تُمَيِّزَ بينَ معنىً وآخرَ للكلمةِ الواحدةِ سواءً كانَتْ اجنبية او عربية؟ فَحِينَمَا يَذْكُرُ سبحانَهُ في سورةِ النساءِالْمُحَرَّمَاتِ في الزواج بسببِ النَّسَب والرَّضَاع والمُصَاهَرَة فَاِنَّهُ عزَّ وجلَّ يَبْدَاُ بقولهِ حُرِّمَتْ عليكم اُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُم وَاَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ الى اَنْ قَالَ سبحانه وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ فهل تستطيعُ اخي تفسيرَ هذهِ الآيةِ بالْعَفَائِفِ اَوِ الحَرَائِرِالعازبات واَنَّ اللهَ حَرَّمَ الزواجَ مِنْهُنَّ وهل يقولُ بهذا الكلامِ عاقل طبعا لا ولَكِنَّ السِّيَاقَ هنا يَقْتَضِي تفسيرَهَا بمعنى اَنَّ ذِهْنَكَ اخي يجبُ اَنْ يَنْصَرِفَ فوراً الى المُتَزَوِّجَاتِ ذَوَاتِ الاَزْوَاج أيْ عِندَهَا زوجٌ اَوْ طَلَّقَهَا وما زالَتْ في الْعِدَّة فلا يجوزُ الزَّواجُ مِنْهُنَّ في هاتينِ الحالتين لِاَنَّ اللهَ حَرَّمَ الزَّوَاجَ مِنْهُنَّ بِنَصِّ هذهِ الآيةِ وآيةِ الخِطْبَةِ التي في سورةِ البقرة لَكِنْ يجوزُ التَّعْرِيضُ بِالْخِطْبَةِ لِصَاحِبَةِ العِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَلْمِيحاً لا تَصْرِيحاً؟؟ طَيِّبْ حينما يقولُ اللهُ في هذهِ الآية ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فَعَلَى ذِهْنِكَ اَخِي اَنْ يَنْصَرِفَ فَوْراً الى معنى الْحُرَّة غيرِ الْمَمْلُوكَة؟ وحينما يقولُ اللهُ عزَّ وجلّ وَالذينَ يَرْمُونَ (المحصنات) ثُمَّ لَمْ يَاْتُوا بِاَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَة}فَعَلَيْكَ اخي اَنْ تَفْهَمَ مِنْهَا مَعْنَى الْعَفِيفَاتِ الشَّرِيفَات سواءٌ كانَتْ مُتَزَوِّجَة اَوْ غَيْرَ متزوجة فلايجوزُ اَنْ تَرْمِيَهَا اَوْ تَقْذِفَهَا بِالزِّنى؟ قد يقولُ قائل هُنَا ذَكَرَ سبحانَهُ العفيفات فَمَا بَالُ العَفِيفِين اِذَا قَذَفَهُمْ بِالزِّنَى اَوِ اللِّوَاطِ اَوِ السِّحَاق؟ وَاَقُولُ نَعَمْ كَذَلِكَ مَنْ قَذَفَ رَجُلاً فَالْحُكْمُ الشَّرْعِيّ كَاَنَّهُ قَذَفَ اَوْ رَمَى امْرَاَةً وَاِنَّمَا ذَكَرَ سبحانَهُ النِّساءَ بِتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَيْهِنَّ دونَ الرِّجال لِاَنَّ المَرْاَةَ تَتَاَذَّى بِالْقَذْفِ اَكْثَرَ مِنَ الرَّجُل وَاِلَّا فَاِنَّ اللهَ ذَكَرَ قَذْفَ الرِّجالِ لِبَعْضِهم او قذفَ النساءِ للرجال في آيةٍ اُخرَى في نفس سورة النور المباركة ببركة الصديقة عائشة بنت الصديق من آل ابي بكر رضي الله عنهم اجمعين بقولهِ { لَوْلا جَاؤُوا عليهِ بِاَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاِذْ لَمْ يَاْتُوا بِالشهداءِ فَاُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الكاذبون} والمؤمنُ لا يَكْذِبُ اَبَداً وقد يزنِي وقد يسرق وقد يشرب الخمر ويبقى على ايمانهِ اذا لم يَكُنْ اِبَاِحِيّاً يُبِيحُ مَا حَرَّمَ الله وَلَكِنَّ القاذفَ عِندَ اللهِ مِنَ الكاذبينَِ وَلَوْ كانَ صادقاً لِاَنَّهُ تَعَدَّى حدودَ اللهِ وَبَخَسَهَا بِاَقَلَّ مِنْ النصاب الربَّاني المطلوب شرعا وهو اَرْبَعَةٌ من الشهود فَاسْتَحَقَّ الْجَلْدَ بِمِقْدَارِ ثمانينَ بِالاِضَافَةِ الى حِرْمَانهِ مِنَ بعضِ حقوقهِ المَدَنِيَّةِ ومنها عَدَمُ قَبُولِ شهادتِهِ اِذَا لم يَتُبْ الى الله؟ قد يقولُ قائل وكيفَ يتعاملُ اللهُ مَعَهُ بهذهِ القَسْوَة حتى ولو كانَ صادقاً؟ واقولُ كمَا تعاملَ رسولُ اللهِ مَعَ المُنَجِّمِينَ في قولهِ كَذَبَ الْمُنَجِّمُونَ وَلَوْ صَدَقُوا؟ وكَمَا تَعَامَلَ عليهِ الصلاةُ والسلام مَعَ الشيطان حينما قالَ لاَبو هريرة لقد صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوب حينما اَرْشَدَ الشيطانُ اَبَا هُرَيْرَة الى قراءةِ آيةِ الكرسي قبلَ النَّوم وغيرِها في الحديثِ المشهور؟ وكَمَا تعاملَ اللهُ مَعَ اليهودِ والنصارى الكاذبينَ جميعاً حينَما صَدَقُوا في قولِهم{وَقَالَتِ اليهودُ ليستِ النصارى على شيءٍ وقالتِ النصارى ليستِ اليهودُ على شيء الى آخرِ الآية مِنْ سورةِ البقرة؟ نعم اخي وحينَما يقولُ اللهُ سبحانَهُ اَيضاً {اليومَ اُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وطعامُ الذينَ اُوتُوا الكتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ(المُحْصَنَاتُ) مِنَ المؤمناتِ و(المحصناتُ) مِنَ الذينَ اُوتُوا الكتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ والآية مِنْ سورةِ المائدة} فَعَلَيْكَ اخي اَنْ تفهمَ المقصودَ هنا بِالمحصناتِ اَنَّهُنَّ العَفِيفَاتُ العازبات مِنَ المؤمناتِ وَمِنْ اَهْلِ الكتابِ مِنَ اليهودِ والنصارى اَيضاً؟ واللهُ تعالى كمَا تعلمون ايُّها الاخوة حَضَّ رسولَهُ عليهِ الصلاةُ والسلام على الزَّواج والافضلُ للانسانِ حتى ولو كانَ في حالةٍ عاديَّةٍ لا يحتاجُ الى الزواج ولا يخافُ على نفسهِ اَنْ يَقَعَ في الزنا والحرام وَمَعَ ذلكَ فَالافضَلُ لَهُ اَنْ يتزوَّج لاَنَّ مَنْ سَيَتَزَوَّجُهَا قد تخافُ على نفسِهَا الوُقُوعَ في الحرام اِذَا لم يَتَقَدَّمْ اَحَدٌ لِخِطْبَتِهَا؟ وَاَمَّا اِذَا كانَ يخافُ على نفسهِ الوُقُوعَ في الحرام فَهُنَا يُصْبِحُ الزواجُ واجباً مفروضاً عليهِ بعدَ اَنْ كانَ مَنْدُوباً اَوْ مُسْتَحَبّاً؟ قد يقول قائل ماذا لو كانَ فقيراً؟ والجوابُ على ذلكَ اَنَّ الدولةَ و المجتمعَ واولياءَ الاُمُور والاغنياء يَتَحَمَّلُونَ جميعُهُمْ قِسْماً كبيراً جِدّاً مِنْ اَوْزَارهِ وخطايَاه اِذَا وَقَعَ في الحرام دونَ اَنْ يَنْقُصَ مِنْ خطايَاهُ شيئاً بدليلِ اَنَّ اللهَ سبحانه حينما اَمَرَ الفقراءَ بالزواج لم يَقُلْ لهم(( اِنْكِحُوا)) وَاِنَّمَا وَجَّهَ الخِطَابَ الى اَوْلِياءِ الاُمُورِ والاغنياء آمِراً لهم سبحانَهُ بِتَزْوِيجِ الفقراءِ بقولِه ((وَاَنْكِحُوا)) الاَيَامَى مِنْكُمْ والصَّالِحينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَاِمَائِكُمْ اِنْ يكونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عليم}وَلَكِنَّهُ سبحانَهُ وتعالى حينَمَا اَمَرَ الاغنياءَ بالزَّواج اَوِ التَّعَدُّد قالَ لَهُمْ((فَانْكِحُوا)) مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاع}ويَا هناءَتَهُ ويا سعادتَهُ عِنْدَ اللهِ ذلكَ الغنيُّ الذي يَصْرِفُ اَموالَهُ مِنْ اَجلِ اَنْ يَجْمَعَ ابْنَ الاسلام مَعَ ابْنَةِ الاسلامِ على فراشٍ واحدٍ بالحلال اَوْ يَجْتَمِعَ عليهِ مِنَ النساء مثنى وثلاث ورباع حتى تَكْثُرَ ذُرِّيَّتُهُ واولادُهُ حتى يُصْبِحُوا جميعُهم شجرةً كبيرةً مِنَ التوحيدِ الخالصِ للهِ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ اَصْلُهَا ثابتٌ وفرعُها في السماءِ تُؤْتِي اُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِاِذْنِ ربِّهَا في الوقتِ الذي يَتَعَرَّضُ لَهُ المُوَحِّدُونَ لِحَمْلَةٍ شَرِسَةٍ مِنَ الاِبَادَةِ الجماعيَّةِ لاتُوَفِّرُ حتى الاطفالَ والنساء ولايُعَوِّضُ خسائرَهَا الكبيرةَ بِاِذْنِ الله اِلا العودةُ الى تشريعِ تَعَدُّدِ الزوجات فَاَرْجُو مِنْ اهلِ السنَّةِ والجماعة المُوَحِّدينَ اَنْ يَتَنَبَّهُوا الى الخطرِ الاَكبَرِ في التَّحَامُلِ على تعدُّدِ الزوجات ومحاربتهِ مِنْ اَجْلِ اِلْغَائهِ مِنْ قِبَلِ اُؤلئِكَ المُثَقَّفِينَ الحُثَالةِ الذينَ يزعُمون اَنَّهُمْ يعرفونَ مصلحةَ المجتمعِ اَكْثَرَ مِنَ الذي خَلَقَهُ والعَيَاذُ بالله واُقْسِمُ باللهِ العظيم اَنَّ المنتقمَ الجبَّار سيجعلُهم يتحمَّلُونَ مِنَ اللَّوْعَاتِ وَالْغَصَّاتِ والآهاتِ والحَسَرَات والوَجَعِ والاَلَمِ مَا لا يُطِيقُونَ جَزَاءً وِفَاقَاً كَمَا تَحَمَّلَ اُولَئِكَ النِّسْوَةُ العَانِسَاتُ المَسَاكِين مِنَ لَوْعَةِ البقاءِ بِلا زواج والعطشِ الجِنْسِيِّ الفَظِيع الذي كانَ يُمْكِنُ اَنْ يَرْتَوِيَ مَعَهُنَّ كُلُّهُنَّ وعَلَى الرَّغْمِ مِنْ كَثْرَتِهِنَّ بِاجْتِمَاعِ اَرْبَعِ نِسْوَةٍ على رجلٍ واحد مِنَ اَجْلِ حَلِّ مُشْكِلَةِ العُنُوسَةِ المَاْسَاوِيَّةِ في مجتمعٍ يَزِيدُ فيهِ عَدَدُ النِّساءِ على الرجالِ بكثير بسببِ اِبَادَةِ الرجالِ وقتلِهِم في الحروب؟؟ ولذلكَ يقولُ اللهُ تعالى{ ومن لم يستطع منكم طولا} اَيْ ليسَ عِنْدَهُ طاقَةٌ ماليَّة اَنْ يَتَزَوَّجَ الْحَرَائِرَ فَلْيَتَزَوَّجِ الاِمَاءَ بدليلِ قولهِ تعالى {فَمِمَّا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ المؤمنات}قد يقولُ قائل؟ هل مُلْكُ اليمينِ اَقْوَى اَوْ عَقْدُ الزَّوَاجِ اقوى؟ والجوابُ على ذلك طبعاً ملك اليمين اقوى وبِكُلِّ تَاْكِيد؟ لاَنَّهُ اِذَا مَلَكَهَا حَلَّ لَهُ اَنْ يُبَاشِرَهَا كالزَّوْجَة وَيُجَامِعَهَا وَمِنْ دُونِ عَقْدِ نِكَاحٍ اَوْ زَوَاج وَهُوَ يَمْلِكُ رَقَبَتَهَا اَيضاً في آنٍ واحد بل يجوزُ لَهُ اَنْ يَبِيعَهَا ويَشْتَرِيَها لاَنَّ ملك اليمين اقوى مِنَ الزواجِ بكثير جِدّاً فَاَنْتَ اخي في الزواج لا تَمْلِكُ الْحُرَّةَ وَاِنَّمَا تملكُ التَّمَتُّعَ بِهَا بِمُوجِبِ العَقْدِ وَبِحُدُودِ مَا شَرَعَهُ اللهُ عز وجل ؟والفتى الحُرّ هُوَ الشَّابُّ القويّ؟ وَاَمَّا الفتاةُ فهيَ الشابَّةُ الحرّة؟ وَاَمَّا اِذَا اَرَدْنَا بِالْفَتَى والفتاةِ الْمَمْلُوكِين فَهُمْ في هذهِ التَّسْمِيَةِ مَشْمُولُونَ سواءٌ كانُوا ضُعَفاءَ اَوْ اقوياء بدليلِ قولهِ عليه الصلاة والسلام [لايَقُلْ اَحَدُكُمْ عَبْدِي وَاَمَتِي وَاِنَّمَا يقولُ فَتَايَ وَفَتَاتِي] وَهُنَا بَدَاَ عليهِ الصلاةُ والسلام بِالْمَرْحَلَةِ الاُولى مِنَ تحريرِ العبيدِ بقولهِ لايقل احدكم عبدي؟ لاَنَّ كلمةَََ عبدي فِيهَا مَهَانَة وفيها مَذَلَّة؟ولا يَقُلْ اَمَتِي؟ ولايجوزُ اَنْ نقولَ في اللغةِ العربيَّة عَبْدَة؟ وَاِنَّمَا نَقولُ اَمَة؟ وحتّى الحُرَّة يجوزُ اَنْ نُنَادِيَهَا بقولِنا يا اَمَةَ الله؟ ولا نقولُ يا عَبْدَةَ الله؟ واِنَّمَا نقولُ يا عَبْدَ الله بالنسبةِ لِلْحُرِّايضاً؟ بَدَاَ اِذاً التَّنَفُّسُ الاَوَّلُ بِالنِّسْبَةِ لاِعَادَةِ الكرامةِ الى هؤلاءِ النَّاسِ الذينَ سَلَبَهُمُ الظلمُ والاضطهادُ اَعْظَمَ شيءٍ عندَ الانسانِ وهو كرامتُهُ وحُرِّيَّتُهُ؟ ثُمَّ اسْتَمَرَّ هذا التنفسُ شيئاً فشيئاً في كفَّارَةِ اليمين؟ والقتلِ الخَطَاْ؟ والظِّهَار؟ واقْتِحَامِ العَقَبَة في سورةِ البَلَد؟ الى اَنْ جَاءَ يومٌ على النَّاسِ واتَّفَقُوا جميعاً على اِلْغَاءِ الرِّقِّ عالميّاً في عصرِ السلطان العثماني محمد الفاتح اِنْ لَمْ اَكُنْ مُخْطِئَة؟ والفَضْلُ في ذلكَ كُلُّ الفضلِ للاسلامِ وَحْدَه وحِكْمَةِ خالقِهِ سبحانَهُ الذي اَلْغَاهُ شيئاً فشيئاً حتى لا تَثُورَ طَبَقَةُ العبيدِ على طبقةِ الاَسْيَاد فِيمَا لَوْ اَلْغَاهُ سبحانَهُ دَفْعَةً واحدة فَسُبْحَانَ مَنْ يَصِفُ الدَّوَاءَ المناسبَ لِلْمَرَضِ المناسب وَ بِجُرْعَاتٍ مناسبة وَلَوْ كانَتْ مُنْخَفِضَةً اَوْ قليلة اَحياناً حتَّى يَحْصَلَ الشِّفَاءُ التَّامّ مِنْ دُونِ انْتِكَاسٍ اَوْ عودةٍ الى ينابيعِ المَرَضِ من مكانٍ آخروَ بِاَقْوَى مِمَّا كانَ عليه اِنَّهُ الاسلامُ الذي يَضْرُبُ المَرَضَ وَيَنْشُرُهُ بِالْمِنْشَارِ مِنْ دُونِ ظُهُورِ اَيَّةِ عُقْدَةٍ تُعَرْقِلُ عَمَلَه وَلَكِنَّ النَّاسَ مَعَ الاَسَف هُمُ الذينَ يَزْرَعُونَ الشَّوْكَ في طريقِهِ وَيَجْعَلُونَهُ يُعَانِي كثيراً فِي حَلِّ المشاكل؟ وَمَعَ ذلكَ اَقُول لَوْ عَادَ العَدُوُّ الى فَرْضِ الرِّقِّ مِنْ جديد فَاِنَّ الصَّيْدَلِيَّةَ القُرْآنِيَّةَ جاهزةٌ دائماً مِنْ اَجْلِ شِفَاءِ جميعِ الاَمْرَاض حتَّى تَعُودَ الاَحْكَامُ الشَّرْعِيَّة المُتَعَلِّقَة بِالرِّقّ سَارِيَةَ المَفْعُولِ كَمَا كَانَتْ؟؟ ثُمَّ يقولُ سبحانَهُ بعدَ ذلك {فَمِمَّا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ المؤمنات} وقد قالَ كثيرٌ مِنَ الفُقَهَاء لايجوزُ لَهُ اَنْ يَتَزَوَّجَ الامَةَ اِلا اِذَا كانَتْ مؤمنة؟ وقالَ بعضُهُم هذا الاَمْرُ الاِلَهِي اِرْشَادِي بمعنى اَنَّهُ غير اِلْزَامِي وَلَكَنِ الاَفْضَلُ اَنْ تَكُونَ مؤمنة؟ وَمَعَ الاَسَف فَهُنَاكَ اخْتِلاطَات عِنْدَ بَعْضِ الناس فِيمَا هُوَ اِلْزَامِي؟ وفيما هو اِرْشَادِي؟ فَكَمَا تعلمونَ اَيُّهَا الاُخوة هناكَ اَحكامٌ شرعيَّة؟ وظواهِرُ كَوْنِيَّة؟ والظَّاهِرَة الكونية اِذَا اَخْبَرَ اللهُ تعالى عنها فلابُدَّ اَنْ تكونَ وَاقِعَة فَاِذَا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ فلابُدَّ اَنْ يَاْتِيَكَ يا رسولَ اللهِ النَّصْرُ مع الفَتْح؟ قد يقولُ قائلٌ مِنْ اصحابِ هذهِ الاختلاطاتِ في فَهْمِ القرآن حينما يقولُ اللهُ تعالى {الخبيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ؟ والخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَات؟ والطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِين؟ والطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَات} فَاِنَّنَا نَرَى اَحياناً اَنَّ الطَّيِّبَةَ تَزَوَّجَتْ مِنْ خَبِيث؟ ونرى احيانا اُخرى وبالعكس اَنَّ الطَّيِّبَ قد تَزَوَّجَ مِنْ خَبِيثَة؟ فكيفَ يتَّفِقُ ذَلكَ مع الآيةِ الكريمة؟ والجوابُ على ذلكَ اَنَّ هذا مِنْ بابِ التَّكْلِيف الارشادي غيرِ القَهْرِيّ كَقَوْلِ اللهِ سبحانَه {اَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكَاة} فَبَعْضُ النَّاسِ يقيمونَ الصلاة والبعضُ الآخرُ يتركونهَا؟ وآتوا الزكاة كذلك؟ لاَنَّ اَمْرَ التكليفِ قد يخالفُهُ الناس بِحُكْمِ حُرِّيَّةِ الاختيار التي اَعْطَاهَا اللهُ لهم والتي يَتَحَمَّلُ صاحبُها المسؤولية الكاملة عن تداعياتِها في الجنة اَوْ في حريقِ جهنم؟ وَاَمَّا اِذَا اَخْبَرَ الله عَنْ ظاهرةٍ كونيَّة فَلابُدَّ اَنْ تكونَ قَدْ وَقَعَتْ اَوْ سَتَقَعُ في المستقبل؟ لاَنَّ اللهَ سبحانه يعلمُ اَنَّ هذا الشيءَ سَيَقَعُ وليسَ في وقوعِهِ كَذِبٌ اَوْ مُخَالَفَةٌ للواقع وَحَاشَ للهِ ذلك فَحِينَمَا يقولُ اللهُ تعالى الخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين فَاِنَّهُ سبحانَهُ يُرْشِدُنَا الى الكَفَاءَةِ مِنْ اَجْلِ الزواج وَاَنْ تَتَزَوَّجَ الطَّيِّبَةُ مِنَ الطَّيِّب وَاَنْ يَتَزَوَّجَ الخَبِيثُ مِنَ الخبيثة لاَنَّهُ اِذَا قالَ لَهَا يوماً مِنَ الاَيَّام يَا خَبِيثَة اَوْ عَيَّرَهَا بِشَيءٍ فَاِنَّهَا تقولُ لَهُ اَنْتَ اَيضاً خَبِيث وَكُلُّنَا في الهَوَا سَوَا كَمَا يُقَال والعكس صحيح فَتَنْحَلُّ المشاكلُ وَالْعُقَدُ الزَّوْجِيَّةُ بهذهِ الطريقةِ مِنْ اَجْلِ اَنْ يَقَعَ التَّكَافُؤُ والاسْتِمْرَارُ في الحياةِ الزَّوْجِيَّةِ لاَنَّ الطيِّبَةَ لا تستطيعُ اَنْ تعيشَ مَعَ الخبيث وكذلك الطيب لا يستطيعُ العيشَ مع الخبيثة؟ ومعَ الاسف تَاْتِينَا شكاوى كثيرةً مِنَ النساءِ وتقولُ الواحدةُ منهنَّ اَنَا اُصَلِّي واَصُومُ واَزَكِّي ولَكِنَّ زوجي لايصلي ولايصوم وهو سَكَرْجِي حَشَّاش الى آخر ما هنالك؟ طَيِّبْ لماذا تَزَوَّجْتِ مِنْهُ؟ فتقولُ واللهِ اَهْلِي اَجْبَرُونِي على ذلك بمعنى اَنَّ الخَطَاَ مِنَ الاَهْلِ بسببِ عَدَمِ الكفاءَة؟ و المصيبةُ في اَيَّامِنَا هذهِ اَنَّ الشَّرَفَ والْحَسَبَ الآن يُقَدِّرُونَهُ بِالمال وَاَنَّ الشَّرَفَ لا قِيمَةَ لَهُ بِدُونِ المال ولذلكَ يَقَعُ النَّاسُ في هذهِ المَفَاسِد؟ وَاَمَّا حينَما يكونُ هنالِكَ تَكَافُؤٌ في الزَّواج فَهَذَا كَفِيلٌ بِاسْتِمْرَارِ هذا الزَّواج؟؟ ثُمَّ يقولُ اللهُ تعالى {واللهُ اَعْلَمُ بِاِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْض} لاحِظْ مَعِي جَيِّداً اخي في هذهِ الآيةِ وما فيها مِنْ اِعْطَاءِ زَخْمٍ قويّ مِنْ اَجْلِ تَكْرِيمِ الفِتْيَانِ العبيدِ والفَتَيَاتِ الاِمَاء وذلكَ في قولهِ تعالى {بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْض} بعضُ النَّاسِ يَظُنُّ اَنَّ الْعَبْدَ المَمْلُوكَ هُوَ صاحبُ اللَّونِ الاَسْوَد؟ واَقُولُ لا؟ اِنَّ العبدَ هو المَمْلُوكُ سواءٌ كانَ اَسْودَ اَوْ ابيض او احمر او اسمر او اصفر؟ فَالاَصْلُ واحِد وبعضُكم مِنْ بَعْض فلا تَتَكَبَّرْ اَيُّها الحُرُّ على الفتاةِ الاَمَةِ اَوِ الفتى العَبْد وَتَذَكَّرُوا اَنَّكُمْ جميعاً اُخْوَة لاَنَّكُمْ تَنْتَسِبُونَ الى اُمٍّ واحدةٍ والى اَبٍ واحدٍ وَهُمَا آدمُ وحَوَّاءُ عليهما الصلاة و والسلام (وَلِمَنْ اَرَادَ فِقْهَ اللغةِ العربيَّة لايجوزُ اَنْ نَضَعَ التَّنْوِينَ على الاَلْوَانِ جميعِهَا ولا يَصِحُّ اَنْ نقولَ (اَبْيَضاً اَوْ اَحْمَراً اَوْ اَسْوداً) وهذا خَطَاٌ لُغَوِيٌّ فَاحِش لاَنَّ جميعَ الالوان هي اَسْمَاءٌ ممنوعةٌ مِنَ الصَّرْف)فَكُلُّنَا اِذاً لِآدَمَ وآدَمُ مِنْ تراب؟ ولذلكَ بعضُ النَّاسِ يَتَشَدَّدُونَ بقولِهم لا يجوزُ اَنْ تقولَ لِغَيْرِ المسلمِ يا اخي؟ وَمَنْ قالَ لَكُمْ ذلك؟ هو اَخُوكُمْ رَغْماً عنكم وَلَكِنْ في الانسانيَّةِ فقط؟ وَلْنَفْرِضْ اَنَّ لكَ اَخاً مِنْ ابٍ واحد واُمٍّ واحدة ولكنَّهُ غيرُ مؤمن ومَعَ ذلكَ هل تستطيعُ اَنْ تقولَ عنْهُ اَنَّهُ ليسَ اَخاً لكَ؟ اَحياناً يكونُ التَّشَدُّدُ في غيرِ مَوْضِعِه بدليلِ قولِ عمرَ رضي الله عنه لرسولِ الله عليه الصلاة والسلام عَنْ حُلَّةِ الحرير التي اَعْجَبَتْهُ فَاَشَارَ على رسولِ اللهِ اَنْ يَشْتَرِيَهَا فقالَ الرسولُ الكريمُ اِنَّمَا يَلْبَسُ هذا مَنْ لا خَلاقَ له(مَنْ لا نَصِيبَ لَهُ مِنْ رحمةِ الله)قالَ الرَّاوِي للحديث فَاشْتَرَاهَا عُمَرُ فَاَهْدَاهَا اَخاً لَهُ في مَكَّة وكانَ اَخُوهُ هذا مشركاً؟؟ ثُمَّ يقولُ اللهُ سبحانَهُ {فَانْكِحُوهُنَّ بِاِذْنِ اَهْلِهِنَّ} والاَهْلُ هُمُ الاَسْيَاد؟ واللهُ تعالى عَبَّرَ عَنِ الاَسْيَادِ بِالاَهْلِ في هذهِ الآية؟ وفي هذا اَيضاً تَكْرِيمٌ عظيمٌ لهؤلاءِ المملوكينَ مِنْ الفتياتِ الاِماء والفتيان العبيد؟ بمعنى يا ايُّها الاَهْلُ الاَسْيَاد تَعَامَلُوا مَعَ الفتاةِ الامة اَوِالفتى العبدِ المملوك عِنْدَكُمْ كَاَنَّهُ فَرْدٌ مِنْ اَهْلِكُمْ بَلْ اَكْرِمُوهُمْ كَمَا تُكْرِمُونَ اَفْرَادَ اُسْرَتِكُمْ وَاَهْلِكُمْ؟؟ ثُمَّ يقولُ تعالى {وَآتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ بِالمَعْرُوف} والاُجُورُ هِيَ المُهُور؟ وَهُنَا ايضاً تَكْرِيمٌ عظيمٌ لهؤلاءِ مِنْ هذا الدِّينِ العظيم؟ وهنا ايضاً قد يَاْتِي المَهْرُ بمعنى الصَّدَاق؟ وَقد ياتي بمعنى النِّحْلَة وهي العَطِيَّة؟ وقد ياْتِي بمعنى الاَجْر كَمَا في هذه الآيةِ الكريمة؟ وَلَكِنَّ الفَرْقَ واضحٌ وَعَكْسِيٌّ هنا اَنَّ عِدَّةَ اَلفَاظ تَدُلُّ على معنىً واحدٍ وهو المَهْر ويُسَمِّيهَا علماءُ اللغة بالمُرَادِفَاتِ المَثِيلات في المعنى؟ على عكسِ مَا مَرَّ مَعَنَا وهيَ كلمةُ محصنات والتي هي لَفْظَةٌ مُشْتَرَكَة لِعِدَّةِ معانِي مُخْتَلِفَة غيرِ مُرَادِفَة اَوْ مُتَمَاثِلَة؟ وَاَمَّا قولُهُ تعالى {بِالْمَعْرُوف} فَهُوَ بمعنى اِيَّاكَ اَنْ تَسْتَغِلَّ ضَعْفَ هذهِ الفتاة ِالاَمَة فَتَبْخَسَهَا حَقَّهَا اَوْ بَعْضاً مِنْهُ؟ واياك ان تستغل ضَعْفَ اليتيمةِ التي تحتَ كفالتِكَ اَيضاً وتَبْخَسَهَا شيئاً مِنْ مَهْرِهَا بدليلِ قولهِ تعالى في سورةِ النِّساء {وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الكتابِ في يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ اَنْ تَنْكِحُوهُنّ} لاَنَّ ظلمَ اليتيمةِ الواحدةِ الحُرَّةِ اَوِ المَمْلُوكَةِ عِنْدَ الله وهوَ بَخْسُهَا حَقَّهَا مِنَ المَهْرِ اَوِ النَّفَقَةِ الزَّوْجِيَّة اَوْ اَمْوَالِهَا التي تحتَ كَفَالَةِ وَلِيِّهَا الذي يريدُ الزَّوَاجَ منها؟ اَوْاِعْطَاؤُهَا حَقَّهَا نَاقِصاً؟ هواَشَدُّ جُرْماً بكثيرٍ مِنْ ظُلْمِ الرُّبَاعِ مِنَ النساءِ الاَرْبَع بدليلِ قولِهِ سبحانَهُ في بدايةِ سورةِ النساء{وَاِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تُقْسِطُوا في اليتامى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاع}واِلا فَاِنَّ اللهَ لايرضى بالظُّلمِ اَيضاً للنِّسَاءِ الاَرْبَع بدليلِ قولِهِ تعالى{فَاِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ اَدْنَى اَلَّا تَعُولُوا} وَاِلَّا فَاِنَّ اللهَ لايَرْضَى بِالظُّلمِ اَيْضاً لِلزَّوْجَةِ الوَاحِدَة؟ والواجبُ فِي هذهِ الحالةِ الاقْتِصَارُ على مُلْكِ اليَمِين لاَنَّهُنَّ لا يُشْتَرَطُ العَدْلُ بَيْنَهُنَّ اِلَّا اِذَا رَضِيَتِ الزَّوْجَاتُ اَوْ رَضِيَتْ اِحْدَاهُنَّ بِالتَّنَازُلِ عَنْ حَقِّهَا اَوْ جُزْءٍ مِنْ حَقِّهَا اَوْ اِعْطَاءِ لَيْلَتِهَا لِضَرَّتِها بدليلِ قولهِ تعالى {وَاِنِ امْرَاَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً اَوْ اِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا اَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْر} وَهَذَا اِذَا كَانَ النُّشُوزُ مِنْ طَرَفِ الزَّوْج؟ وَاَمَّا اِذَا كانَ النُّشُوزُ مِنْ طَرَفِ الزَّوْجَة فَاللهُ تعالى يقول{وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ(ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ وليسَ القصدُ مِنْهُ التَشَفِّي وَالانتقام وَلايَخْدِشُ لَحْمَهَا وَلايَكْسِرُ عَظْمَهَا)فَاِنْ اَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سبيلاً اِنَّ اللهَ كانَ عَلِيّاً كبيرا(أي اَنَّهُ سبحانهُ سَيَنْتَقِمُ مِمَّنْ ظَلَمَهُنَّ وَتَعَدَّى حُدُودَ اللهِ فِيهِنّ)قد يقول قائل اِنَّ الفتى العبد اَوِالفتاةَ الاَمَةَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُمَا مِنَ الاموالِ وهما جميعاً كالْجَمَلِ بِمَا حَمَلَ مُلْكَانِ من املاكِ سَيِّدِهِمَا المشروعة؟ فكيفَ نُعْطِي هذهِ الفتاةَ الاَمَة من المهر او الاجور كما ذكرت الاية الكريمة؟ وبالنتيجة سيكونُ مَرَدُّ هذا المَهْر اَوِ الاَجْرِ اِلَى سَيِّدِهَا؟ والجوابُ على ذلك؟ اِخْتَلَفَ العلماءُ في هذهِ المَسْاَلَةِ الى رَاْيَيْن؟ وَانْقَسَمُوا فَريقَيْن؟ الفريقُ الاَوَّل يقولُ اَنَّهَا تُعْطَى المَهْرَ وَتَتَمَلَّكُهُ ثُمَّ يَتَمَلَّكُهُ سَيِّدُهَا(اَرْجُو اَنْ يكونَ هذا الكلامُ واضحاً ومفهوماً)وذلكَ مِنْ اَجْلِ اَنْ نُشْعِرَهَا بِنَوْعٍ مِنَ حُرِّيَّةِ التَّمَلُّك؟ وَاَمَّا الفريقُ الثاني ومنهم اِمَامُ دارِ الهجرة مالك رضي الله عنه فَلَهُ رَاْيٌ اَوْسَعُ مِن ذلك حيثُ يقول فِعْلاً اِنَّ الفتى العبد والفتاة الامة وما ملكت يداهما لسيدهما اِلا مهرَ الفتاةِ الامة لاَنَّ الله تعالى يقول {وآتوهن اجورهن بالمعروف} فحينما امر سبحانه بِاِيفَاءِ اَوْ وفاءِ المهورِ لَهُنَّ فهذا دليلٌ على اَنَّهُنَّ يَتَمَلَّكْنَ المهر؟ قد يقولُ قائل ماذا عَنْ نبيِّ اللهِ يُوسُفَ عليهِ الصلاةُ والسلام؟ واَقُولُ ِانَّ الرسولَ يجبُ اَنْ يكونَ حُرّاً؟ ولَكِنَّ العُبُودِيَّةَ غيرَ المشروعةِ طَرَاَتْ عليهِ بِالسَّطْوِ وَالسَّلْبِ وَالْقَنْصِ وَالنَّخَاسَةِ؟ وقد كانَ في الاَصْلِ حُرّاً عليهِ الصلاةُ والسلام؟ وهذا اَكْبَرُ دليلٍ على اَنَّ الرِّقَّ كانَ موجوداً مُنْذُ قديمِ الزَّمان؟ لا كَمَا يقولُ الذينَ لا يخجلونَ ولا يستحونَ وبِكُلِّ وقاحة اَنَّ الاسلامَ هو الذي افْتَعَلَ مُشْكِلَةَ الرَّقِيق؟ لاَنَّهم يعلمونَ تماماً اَنَّ الاسلامَ جاءَ لِيُحَرِّرَ النَّاسَ جميعاً مِنْ عُبُودِيَّةِ عِبَادٍ اَمْثَالِهِمْ الى عبوديةِ رَبِّ العباد لِاَنَّ مَنْ رَضِيَ اَنْ يَعْبُدَ رَبَّ العالمين لايرضَى اَنْ يعبدَ مخلوقاً مِثْلَهُ كَعِيسى بن مريمَ عليهما الصلاةُ والسلام وغيرَهما؟ ولَكِنَّ الاسلامَ احْتَاجَ الى فترةٍ زَمَنِيَّةٍ حتى يَجِدَ حَلّاً هادِئاً سِلْمِيّاً تَدْرِيجِيّاً لِمُشْكِلَةِ الرَّقِيق لِئَلا تَشْتَعِلَ الثَّوراتُ الْحَمْرَاءُ في المجتمعِ والفوضى واَعْمَالِ الشَّغَبِ والسَّلْبِ والنَّهْبِ والقتلِ مِن هؤلاءِ اِذَا اَطْلَقُوا لَهُمُ العَنَانَ كَمَا حَصَلَ مَعَ وَحْشِيّ غَفَرَ اللهُ لَهُ وقد كانَ عبداً لِسَيِّدَتِهِ هِنْد وَكَاَنَّهُ كانَ يَحْلُمُ ولم يُصَدِّقْ مَا سَمِعَتْهُ اُذُنَاهُ مِنَ اِعْطَائِهِ الحُرِّيَّة وَلامَا شَمَّهُ اَنْفُهُ مِنْ نَفَسِهَا وَنَسْمَتِهَا وعَبِيقِهَا حتى تَمَكَّنَ مِنْ قَتْلِ بَطَلِ الاَبْطَالِ حمزةَ رضيَ اللهُ عنه اَضِفْ الى ذلكَ اَنَّ الحروبَ واَعمالَ الشَّغَبِ والقتلِ والاجرام كانَتْ تَحْصَلُ بينَ العَرَبِ لِاَتْفَهِ الاسباب كمَا حصلَ في حرب داحِس والغَبْرَاء ومِنْ اجلِ ناقةٍ راحَ ضَحِيَّتَهَا الاُلُوفُ مِنَ العرب فَمَا بَالُكَ اخي اِذَا حَشَرَ الرَّقِيقُ اَنْفَهُمْ وَاسْتَغَلُّوا الوَضْعَ مِنْ اَجْلِ اِعْلانِ حُرِّيَّتِهِمْ فَبِالتَّاْكِيد سَتَحْصَلُ حروبٌ طاحِنَة اللهُ وحدَهُ يعلمُ كيفَ يُطْفِئُهَا؟ قد يقولُ قائل اِذَا عَاشَرَ الرجلُ فَتَاتَهُ الاَمَةَ مُلْكَ يَمِينِه فَوَلَدَتْ لَهُ هل يكونُ وَلَدُهُمَا عبداً لَهُ؟ والجوابُ على ذلكَ لا؟ لاَنَّهُ ليسَ مِنَ اللائقِ اَبَداً اَنْ يَمْلِكَ الاَصْلُ الفَرْعَ ولا اَنْ يملكَ الفرعُ الاصل والاَصْلُ هو الاَبُ والاَجْدَاد وَاِنْ عَلَوْا والفَرْعُ هو الاَبْنَاءُ واَبْنَاءُ الابناءِ وَاِنْ نَزَلُوا فَاَوْلَادُهُ مِنْهَا يكونونَ اَحْرَاراً شَرْعاً؟ وَتُسَمَّى فَتَاتُهُ الاَمَةُ مُلْكُ يَمِينِهِ بِاُمِّ وَلَد؟ قد يقول قائل؟ وَاُمُّ الوَلَدِ هذهِ هل تُعْتَقُ وتَحْصَلُ على حُرِّيَّتِها اِذَا وَلَدَتْ لَه والجوابُ على ذلكَ لا اِلا اِذَا ماتَ عنها اَوْ اَعْطَاهَا حُرِّيَّتَهَا بِنَفْسِه فَتُعْتَقُ وَلَوْ كانَ مَازِحاً؟وَالرِّقُّ كَمَا تعلمونَ ايُّهَا الاخوة هو ظاهرةٌ اقْتِصَادِيَّةٌ فِيهَا مُعَامَلاتٌ وتجارةٌ وَرِبْحٌ الى غيرِ ذلك ولذلكَ لم يَعْمَلِ الاسلامُ على اِلْغَائِهِ مَرَّةً واحدةً اَوْ دَفْعَةً واحدةً وَاِنَّمَا بِالتَّدَرُّجِ كَمَا ذَكَرْنَا لِئَلا يُصَابَ النَّاسُ بِالاِرْهَاقِ الاقتصاديّ وغيرِه؟ قد يقول قائل وماذا لو اَرَادَ السَّيِّدُ اَنْ يُزَوِّجَ اَمَتَهُ مُلكَ يمينهِ الى غيرِه والجوابُ على ذلكَ لا حَرَجَ عليهِ ولا عليْهَا ولَكِنْ عليهَا اَنْ تَسْتَبْرِىءَ رَحِمَهَا مِنْ سَيِّدِهَا بِحَيْضَةٍ اَوْ حَيْضَتَيْن على رَاْيِ بعضِ العلماء؟ وَلَكِنِ انْظُرْ اخي الى المشاكلِ المُعَقَّدَة التي تحصلُ لاَوْلادِهَا مِنْ غَيْرِهِ اِذَا تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِهِ يُصْبِحُونَ جميعاً مملوكينَ لِسَيِّدِهَا الاَوَّل الذي زَوَّجَهَا غَيْرَه(بمعنى اَنَّ هذا الرجلَ اَنْجَبَ اولاداً مملوكينَ لِغَيْرِهِ مع الاسف)وكما يقولُ الفقهاء اَلولدُ يَتْبَعُ اُمَّهُ مِنْ حيثُ الرِّقّ؟ وَيتبعُ خيرَ الاَبَوَيْنِ دِيناً مِنْ حيثُ الدِّين وهو الاسلام؟ ولذلكَ كانَ مِنْ الاَفضَلِ اَنْ يَتَزَوَّجَ الحُرُّ مِنَ الحُرَّةِ لِئَلا تحصلَ اَمثالُ هذهِ المشاكلِ الاجتماعيَّة المَاْسَاوِيَّة؟ وَلَكِنْ جاءَتْ هذهِ الآيةُ وهيَ موضوعُ هذهِ المشاركة في حالةِ الضَّرُورَةِ القُصْوَى في زواجِ الحُرِّ مِنَ الفتاةِ الاَمَةِ المَمْلُوكَة؟مِنْ اَجْلِ عَدَمِ الوقوعِ في الحرام؟ وهي قولُهُ تعالى {ومن لم يستطع منكم طولا} لاحِظْ معي اخي جيِّداً اَنَّ كُلَّ هذهِ المشاكلِ والمآسي التي قد تحصلُ لِلاَوْلادِ بسببِ هذا الزواج مِنَ الفتياتِ الاماءِ المؤمنات هِيَ اَهْوَنُ بكثيرٍ عِنْدَ اللهِ مِنَ الوُقُوعِ في الزِّنَى وغيرِهِ مِنَ الفواحش؟ بمعنى آخر اَنَّ اسْتِعْبَادَ اَوْلادِكَ عِنْدَ سَيِّدِ زوجتِكَ(وَهِيَ في نفسِ الوقتِ فَتَاتُهُ الاَمَة المملوكة) اَهْوَنُ عِندَ اللهِ بكثيرٍ مِنِ اسْتِعْبَادِ شَهْوَتِكَ لكَ حتَّى تَقَعَ في الحرامِ والفواحشِ والعياذُ بالله تعالى)وَلذلكَ حَرَّمَ اللهُ تعالى مُجَرَّدَ الاقترابِ مِنَ الزنى قبلَ اَنْ يُحَرِّمَ الزنى نفسَه؟ لاَنَّ مَنْ حامَ حولَ الحِمَى يوشكُ اَنْ يقعَ فيه؟ وَحِمَى اللهِ كما تعلمونَ ايُّها الاُخوة في حديثٍ صحيحٍ لرسولِ اللهِ هي مَحَارمُه؟ والزِّنَى مِنَ المُحَرَّمَاتِ التي تَهْتِكُ وَتَنْتَهِكُ حُرُمَاتِهِ سبحانه بدليلِ قولهِ تعالى {وَلا تَقْرَبُوا الزنى اِنَّهُ كانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سبيلا} ثُمَّ يقولُ اللهُ تعالى بعدَ ذلك {وآتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ بالمعروفِ (مُحْصَنَاتٍ) غَيرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ اَخْدَان} وَعَوْداً على بَدْءٍ الى كلمةِ (محصنات) مِنْ جديد؟ وهنا اخي اَتَتْ بمعنى عَفِيفَات؟ بمعنى كما اَنَّهُ لا يجوزُ لكَ اَنْ تَعْتَدِيَ على عِرْضِ اَوْ شَرَفِ الْحُرَّة كذلكَ لايجوزُ اَنْ تعتديَ على شَرَفِ الفتاةِ الاَمَة؟ ولذلكَ يقولُ اللهُ سبحانه {وآتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ بالمعروفِ محصنات} أي عفيفات بالزواج من غير سَيِّدِهِنَّّ اَوْ بِمُلْكِ سَيِّدِهِنّ {غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ اَخْدَان} وَالسِّفَاح هو الزنى؟ واتِّخَاذُ الاَخْدَان هو الزنى اَيضاً؟ والسِّفَاحُ يكونُ لِلْكُلّ وهو الزنى العَلَنِيّ الموجودُ منذُ قديم الزمان الى الآن في المحلاتِ العُمُومِيَّة كما نسمعُ عندَ جيرانِنا في البلادِ القريبةِ مِنَّا ولا اُحِبُّ تَسْمِيَتَهَا؟ بمعنى اَنَّهُ يَاْتِي ويزني كلُّ واحدٍ بِهَا والعياذُ بالله؟ وهذا مِنْ اَقْبَحِ مَا تَصِلُ اليهِ الانسانيَِّةُ مِنِ احْتِقَارِ المَرْأة؟ وَاَمَّا اتِّخَاذُ الاَخْدَان فهو بمعنى اَنَّهَا تُعَاشِرُ بالحرام شخصاً واحداً فقط دونَ غَيْرِه {فَاِذَا اُحْصِنَّ(أي تَزَوَّجْنَ) فَاِنْ اَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المُحْصَنَاتِ مِنَ العَذَاب} وَانْظُرْ اخي الى القرآن؟ وانظر الى سماحةِ الاسلامِ وعدالتِهِ ورحمتِهِ بهؤلاءِ الضُّعَفَاء؟ وكيفَ يُرَاعِي طبيعةََ الحالةِ الاجتماعيَّةِ الضَّعِيفَةِ المَهِينَةِ لِهَؤُلاءِ الفِتْيَانِ العبيد والفَتَيَاتِ الاِمَاء؟ ولذلكَ {فَاِنْ اَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ {وهي الزنا} فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المُحْصَنَاتِ مِنَ العَذَاب} وَعَوْداً عَلَى بَدْءٍ مَرَّةً اُخْرَى الى كلمةِ (المحصنات) والتي اَتَتْ هنا بمعنى الْحَرَائِرِالعَازِبَات؟ لاَنَّكَ اخي اِذَا اَرَدْتَّ اَنْ تُفَسِّرَ المُحْصَنَاتِ هنا بِالمُتَزَوِّجَات؟ فَاِنَّكَ سَتَقَعُ في اِشْكَالٍ كبير؟ وهو عقوبَةُ الرَّجْمِ حتَّى الموت بِالنِّسْبَةِ للمتزوجات؟ وهذا العَذَاب وهو الرَّجْم هل تستطيعُ اخي اَنْ تَاْتِيَ بِنِصْفِهِ دونَ اَنْ يُؤَدِّيَ الى الموت؟ اِلا اِذَا تَرَكْتَ صاحبَهُ يَنْجُو وقد بَقِيَ فيهِ رَمَقٌ ضَعِيفٌ مِنَ الحياة؟ فَحِينَمَا يقولُ اللهُ عز وجل {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَاب} فَالْمَقْصُودُ بِالْمُحْصَنَاتِ هُنَا غَيْرُ المتزوجات مِنَ الْحَرَائِر؟ وَعُقُوبَتُهُنَّ كما هو معروف الْجَلْدُ مِائَةَ جلدة بدليلِ قولهِ تعالى {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة} وفي هذهِ الحالة تكونُ عقوبةُ الفتياتِ الاِمَاء على النِّصْفِ مِنْ عقوبةِ الحرائرِ غيرِ المتزوجات وهي الجَلْدُ خَمْسِينَ جَلْدَةً بدليلِ الآيةِ موضوعِ المشاركة التي اَقُومُ بشرحِها وَمَا تَوْفِيقِي اِلا بالله؟ قد يقولُ قائل ماذا لو كانَتِ الفتاةُ الاَمَةُ المؤمنةُ غيرُ مُتَزَوِّجَة وَارْتَكَبَتِ الزِّنَى فَمَا هِيَ عُقُوبَتُهَا في هذهِ الحالة؟ والجوابُ على ذلكَ اَنَّهَا تُعَاقَبُ عُقُوبًةً يُسَمِّيهَا الفقهاء تَعْزِيرِيَّة؟ بمعنى اَنَّهَا تُعَزَّر؟ وتكونُ عقوبتُها اَقَلَّ مِنَ الْحَدّ؟ والخلاصةُ اَنَّهَا لَوْ كانَتْ حُرَّة فَاِنَّهَا تُجْلَدُ مِائَةَ جَلْدَة؟ وَلَوْ كانَتْ حُرَّة مُتَزَوَّجَة فَاِنَّهَا تُرْجَمُ حتَّى الموت بِشَهَادَةِ اَرْبَعَةِ شهود؟ اَوْ بِاِقْرَارِهَا على نفسِها؟ اَوْ بِسُكُوتِهَا بعدَ الاِدْلاَءِ باَربَعِ شهاداتٍ مِنْ زوجِهَا اِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِين وَبِلَعْنَةِ اللهِ عليهِ اِنْ كانَ مِنَ الكاذبينَ في الشَّهَادَة الخامسة؟ وَاَمَّا الفتاةُ(الاَمَةُ)المؤمنة فَلا يجوزُ رجمُهَا حتَّى الموتِ اَبَداً حتى ولو كانَتْ مُتَزَوِّجَة؟ وَاِنَّمَا تُجْلَدُ خمسين جلدةً؟ وَتُعَزَّرُ اِذَا كانَتْ عَازِبَة؟ لاَنَّ الرَّجْمَ لايُمْكِنُ تَنْصِيفُهُ؟ وَاِنَّمَا يُمْكِنُ تَنْصِيفُ الجَلْدِ بِكُلِّ سهولة؟ وهذهِ هي عدالةُ ربِّ الاسلام ليسَ فيها ظُلْمٌ لاحَدٍ اَبَداً؟ وتعالى اللهُ عَمَّا يقولُ الظَّالمونَ عُلُوّاً كبيرا في قولِهم(يَلِّي مَا اِلُو ضَهِرْ يَا وَيْلُو)هذا هو مَنْطِقُ الْجَبَّارِينَ الطُّغَاةِ المُسْرِفِين؟ وَاَمَّا دِينُنَا؟ وَاَمَّا دينُ الاسلامِ فَاِنَّهُ يَرْفَعُ رؤوسَنَا الى اَعْلَى عِلِّيِّين؟ لا مِنَ التَّعَجْرُفِ والغرور والتكبُّرِ والعُلُوِّ في الارضِ الذي يُرَافِقُهُ اِهْلاكُ الحَرْثِ والنَّسْلِ مِنْ اجلِ الفَسَادِ في الارض؟ و لَكِنْ مِنْ اجلِ رحمةِ الاسلامِ التي وَسِعَتْ كُلَّ شيءٍ حتَّى شَمَلَتْ هؤلاءِ الضُّعَفَاء؟ فَالذِي ليسَ لَهُ ظَهْرٌ اَوْ سَنَدٌ يَحْمِيهِ فَاِنَّ الرَّاْفَةَ تكونُ بهِ اَكْثَرَ في دينِ الاسلام؟ وَكُلَّمَا نَقَصَ مَرْكَزُهُ الاجتماعِيّ كانَتِ عُقُوبَتُهُ اَخَفَّ كما مَرَّ معنا في الآية وهي خمسونَ جَلْدَة؟ وَكُلَّمَا زَادَ مَرْكَزُهُ الاجتماعِيُّ وَكَانَ كبيراً كانَتْ عُقُوبَتُهُ بِالْعَكْسِ اَشَدّ بدليلِ قولهِ تعالى {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاْتِ مِنْكُنَّ بفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا العَذَابُ ضِعْفَيْن وكانَ ذلكَ على اللهِ يَسِيرَا؟ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ للهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا اَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَاَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيمَا} وَحَاشَاهُنَّ صلى اللهُ عليهِنَّ وسلَّمَ تسليماً كثيراً؟ وحاشَ للهِ اَلا يَعْصِمَهُنَّ من هذهِ الفاحشة ويُذْهِبَ عَنْهُنَّ الرِّجْسَ وَهُنَّ مِنْ اَهْلَ البيتِ وَيُطَهِّرَهُنَّ تطهيراً؟ وَلَكِنَّ اللهَ تعالى اَرَادَ صَرْفَهُنَّ عَنِ الرِّجْسِ وَالسُّوءِ والفَحْشَاء كَمَا صَرَفَ عنهُ مِنْ قََبْلُ نَبِيَّهُ يوسُفَ الصِّدِّيقَ بدليلِ قولهِ تعالى {كذلكَ لِنَصْرِفَ عنهُ السُّوءَ والفَحْشَاءَ اِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِين} وَكَمَا صَرَفَهُ اَيضاً عَنْ مَرْيَمَ الصِّدِّيقَةِ الطاهرةِ بدليلِ قولهِ تعالى{ يَا مَرْيَمُ اِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ على نِسَاءِ العالمين} وَمَعَ ذلكَ لَمْ تَسْلَمْ عليها السلام مِنْ اَلْسِنَةِ الاِفْكِ والزُّور والبُهْتَان؟ حينما سَلَقَهَا اَحْفَادُ القِرَدَةِ والخنازير بِاَلْسِنَةٍ حِدَادٍ اَشِحَّةٍ على الخير والصِّدقِ وقولِ الحقّ؟ و كما حصلَ ذلكَ ايضاً مَعَ الصِّدِّيقَةِ بنتِ الصِّدِّيق؟ وَيَكْفِيهِمَا شَرَفاً اَنَّ اللهَ اَنْزَلَ بَرَاءَتَهُمَا في القرآنِ الكريم؟ وَلَوْ كانَ هذا القرآنُ مِنْ عِنْدِ غيرِ اللهِ لَمَا نَزَلَتْ بَرَاءَةُ يهوديّ مِنْ تُهْمَةِ السَّرِقَةِ فيهِ ايضاً؟ قد يقولُ قائل لماذا اِذاً اسْتَعْمَلَ اللهُ تعالى اُسْلُوبَ التَّهْدِيدِ الفَظِيع بِمُضَاعَفَةِ العذابِ مَعَ نِسَاءِ النَّبِي؟ والجوابُ على ذلكَ بِسُؤَالِ؟ لماذا استعملَ اللهُ تعالى اَيضاً اُسلوبَ التهديدِ الاَفْظَعِ مَعَ نَبِيِّنَا محمد رسولِ اللهِ في قولهِ تعالى {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الاَقَاوِيل لَاَخَذْنَا مِنْهُ بِاليَمِين ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِين فَمَا مِنْكُمْ مِنْ اَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِين} وَهَلِ انْتَقَصَ اللهُ تعالى مِنْ قَدْرِ نَبِيِّهِ في تهديدِ هذهِ الآية؟ مَعَاذَ الله؟ وَلَكِنَّهُ اَرَادَ سبحانه اَنْ يُسّلِّطَ الضَّوءَ على اسْتِبْعَادِ ذلكَ بِالكُلِّيَّةِ عَنْ نبيِّهِ وازواجهِ صلى الله عليهِ وعليهِنَّ وسلَّمَ تسليماً كثيرا؟ وما اَسْخَفَ عقولَ بعضِ النَّاسِ حينَمَا يَنْتَقِصُونَ مِنْ قَدْرِ ازواجِ النبي بسببِ فهمٍ خاطىءٍ لهذهِ الآية؟ واقولُ لهؤلاء اَلَسْتُمْ تَزْعُمُونَ اَنَّكُمْ مِنْ عبادِ الرَّحْمَن؟ حَسَناً اللهُ تعالى يقولُ عَنْ عِبَادِ الرحمن في سورةِ الفُرْقَان اَنَّهُمْ لا يَزْنُون؟ فَهَلِ انْتَقَصَ مِنْ قَدْرِهِمْ شيئاً حِينَمَا قالَ بعدَ ذلكَ مباشرةً {وَمَنْ يَفْعَلْ ذلكَ يَلْقَ اَثَاما يُضَاعَفْ لَهُ العذابُ يومَ القيامة(كَمَا ضَاعَفَهُ جَدَلاً افْتِرَاضِيّاً بعيداً جدّاً عن عفافِ وشرفِ وحشمةِ اَزْوَاجِ النَّبِي رضوانُ اللهِ عليهِنّ) وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانَا} هل قالَ اللهُ عَنْ هؤلاء اَنَّهُمْ عِبَادُ الشَّيطان؟ اَلَيْسَ اَزواجُ النَّبِيِّ مِنْ عِبَادِ الرَّحْمَن؟ بَلَى وَرَبِّي؟ اَلَسْنَ مِنْ اُمَّهَاتِ المؤمنين عبادِ الرحمن؟ بلى والله بدليلِ سورةِ الاحزابِ في قولهِ تعالى {وَاَزْوَاجُهُ اُمَّهَاتُهُم} فَالضَّعِيفُ في الاسلام اِذاً وهي الفتاةُ الاَمَة اَوِ الفَتَى العَبْدُ المَمْلُوكُ تَكُونُ الرَّاْفَةُ فيهِ اَكْثَرَ؟ ويراعي الاسلامُ فيهِ حالةَ ضَعْفِه؟ وقد يكونُ مُرْغَمَاً على ارْتِكَابِ الفاحشةِ كَمَا حَصَلَ مَعَ نَبِيِّ اللهِ يُوسُفَ الصِّدِّيق حينَما {رَاوَدَتْهُ التي هُوَ في بيتِهَا عَنْ نفسِه(وهي سيِّدَتُهُ امرأةُ العزيزِ سَيِّدُهِ اَيضاً) وَغَلَّقَتِ الاَبْوَابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَك} وَاَمَّا القَوِيُّ الكبيرُ صَاحِبُ السُّلْطَانِ اَوِ المَرْكَزِ الاجتماعيِّ فَيُقَامُ عليهِ الحَدُّ في الاسلامِ حتَّى وَلَوْ كانَ مَنْ يَرْتَكِبُ هذهِ الفاحشة اَمِيراً لِلْمُؤْمِنِين؟ اَوِ ابْناً لَهُ كما سَيَاْتِي؟ وَلذَلِكَ لَمَّا كانَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَتَعَسَّسُ في الليل(وكلمة يتعسس هي كلمةٌ عربية؟ وقد كانَ يُقَالُ لِلْحَارسِ اللَّيِْلِيِّ قديماً عَسِّي اَوْ عَسَسْ؟ وَمَعَ الاَسَف اَكْثَرُ النَّاسِ في اَيَّامِنَا اَصبَحُوا يَتَعَسَّسُونَ في الليلِ على الق
avatar
المدير العام
Admin

المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 12/03/2012
العمر : 35

http://apoukrm.kalamfikalam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى