سنتر مصراوي فون بالاخصاص للدش والكمبيوتر والمحمول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حصرياعندنا وبس فيلم عبدة موتة
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 8:07 pm من طرف المدير العام

» تحذيـــر هـــــام لكل من يضــع مواضيع دعـــائية او اعـــلانات
الإثنين مارس 19, 2012 1:22 pm من طرف المدير العام

» نتيجة الثانوية العامة 2012 بالاسم
الإثنين مارس 19, 2012 1:17 pm من طرف المدير العام

» تعديلات كادر المعلم أمام مجلس الوزراء : 1500 جنيه حد أدني للأجور‏ والدروس الخصوصية مخالفة تأديبية
الإثنين مارس 19, 2012 1:13 pm من طرف المدير العام

» حصري للمنتدي:جدول الثانوية العامة 2012
الإثنين مارس 19, 2012 1:10 pm من طرف المدير العام

» قوانين المشاركة فى منتديات اولاد ال بسيوني بالاخصاص للمحمول والدش
الإثنين مارس 19, 2012 12:56 pm من طرف المدير العام

» هنا تقبل التعازى من الاخوة الاعضاء فى وفاة قداسة البابا شنودة الثالث
الإثنين مارس 19, 2012 12:48 pm من طرف المدير العام

» القرآن الكريم لاينقطع على الكومبيوتر وبصوت من تحب
الإثنين مارس 19, 2012 12:42 pm من طرف المدير العام

» برنامج خفيف لتحفيظ طفلك بعض سور القرآن الكريم
الإثنين مارس 19, 2012 12:39 pm من طرف المدير العام

مايو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




تكملة موضوع من لم يستطع منكم طولا ان ينكح ( المحصنات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكملة موضوع من لم يستطع منكم طولا ان ينكح ( المحصنات؟

مُساهمة  المدير العام في الإثنين مارس 12, 2012 5:37 pm

ولذلكَ كانَ عليه الصلاةُ والسلامُ يقول للجلادِ اتَّقِ الرَّاْسَ والاَعْضَاءَ التَّنَاسُلِيَّة كَالْخُصْيَتَيْنِ عِنْدَ الرَّجُل واَمَاكِنَ اخرى مِنْ جِسْمِ الزاني قد يُؤَدِّي ضَرْبُهُ فيها الى هلاكِه كالثَّدْيَيْنِ بالنسبةِ للمرأة؟ فَانْظُرْ اخي رعَاكَ الله الى رحمةِ الاسلامِ حتى على الذين يرتكبونَ كبائرَ الذنوب؟ واعْلَمْ اخي جيِّداً اَنَّ الزنى لَمْ يَثبُتْ على عَهْدِ رسولِ اللهِ اِلا بالاِقرَار(وهو اِقرَارُ اَوِ اعْتِرَافُ الزاني على نفسِهِ اَرْبَعَ مَرَّاتٍ تَقُومُ مَقَامَ اَرْبَعَةٍ مِنَ الشُّهُود؟ ولا يكفِي مَرَّةً اَوْ مَرَّتَيْنِ اَوْ ثلاث اَبداً؟ بل لابُدَّ مِنْ اَرْبَعٍ حَصْراً)وَلَمْ يَثبُتِ الزنى على عهدِ رسولِ الله بِشهَادَةِ اَرْبَعَةٍ مِنَ الشهودِ اَبَداً؟ وكيفَ يَثبُتُ واللهُ تعالى يقولُ {وَلا تَجَسَّسُوا} أي لا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِ النَّاس(اِلا اِذَا كانَ ذلكَ مُصَادَفَةً أي بِالصُّدْفَة وهذا صَعْبٌ جِدّاً اِذَا لم يَكُنْ مستحيلاً؟ وحتى ولو شَاهَدَ الاَرْبَعَةُ ذلكَ بِاُمِّ اَعْيُنِهِمْ فقد يكونُ الزنى الذي شاهدوهُ غَصْباً على المراَةِ اَوِ الرَّجُلِ حتى واللهُ بذلكَ اَعْلَم كَمَا حَصَلَ مَعَ يُوسُفَ الصِّدِّيق صلى الله عليه وعلى نبينا وجميع الانبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا؟ فَلَيْسَ مِنَ السهولةِ بِمَكَانٍ اَبداً ولا زمانٍ اَيضاً اَنْ يَتَحَقَّقَ الشُّهُودُ الاَرْبَعَةُ مِنْ اَنَّ الزنى قد حصلَ برضى الطرفين) وهذا اِنْ دلَّ على شيءٍ فَاِنَّمَا يَدُلُّ على اَنَّهُ ليسَ مِنَ السهولةِ بمكانٍ ابداً بل هو صعبٌ جدا اذا لم يكنْ مستحيلاً اَنْ ترى رجلاً يزني بامراةٍ واضعاً ذَكَرَهُ في فَرْجِهَا كالميلِ في المِكْحَلَةِ ثمَّ تَاْتِي بثلاثةٍ مِنَ الشهودِ اَنْتَ رابعُهُم اخي مِمَّا يَدُلُّ بشكلٍ واضحٍ وجَلِيّ اَنَّ اللهَ سبحانهُ وتعالى حَريصٌ على كرامةِ الانسان ولايريدُ اَنْ يَفْضَحَهُ اَوْ يُعَاقِبَهُ اِلا بهذا النِّصَابِ الصَّعْبِ جِدّاً مِنَ الشهودِ الاربعةِ مِنْ اَجْلِ مكافحةِ الفسادِ في المجتمع والذي يحتاجُ الى تعاونِ الحدِّ الاَدْنَى الذي لايَقِلُّ عَنْ اَرْبَعَة؟ فَلَوْ تَمَّ اِحْضَارُ ثلاثةٍ مِنَ الشهودِ اَمَامَ القضاءِ ثُمَّ اَدْلَوْا بشهاداتِهِمْ اَنَّ فلاناً زنى بفلانة فيجبُ على القاضي هنا اَنْ يَاْمُرَ الجَلادَ بِجَلْدِ كُلِّ واحدٍ منهم ثمانينَ جلدة بدليلِ سورةِ النور حتى وَلَوْ كانُوا صادقين؟ لاَنَّ النِّصَابَ هنا لم يَكْتَمِلْ بشهادةِ اربعةِ شهود؟ وحتى ولو جاءَ اربعةٌ مِنَ الشهودِ وتَرَاجَعَ واحدٌ منهم فقط عَنِ اتِّهَامِهِ للزاني اَوْ اقوالِهِ او شهادتهِ فَعَلَى القاضي اَنْ يَاْمُرَ بِجَلْدِهِ مَعَ الثلاثةِ الباقِين وَاَنْ يَاْمُرَ بِرَدِّ شهادتِهم وما يَنْتُجُ عَنْهُ مِنْ حِرْمَانٍ كبيرٍ لَهُمْ مِنْ الحقوقِ المَدَنِيَّة؟ فَكََمَا اَنَّ صلاةَ الجُمُعَةِ وهي شعيرةٌ كبرى مِنْ شعائرِ اللهِ لاتَنْعَقِدُ اِلا بحضورِ عددٍ مِنَ النَّاسِ يَصِحُّ عليهم اِطْلاقُ لَفْظِ الجماعةِ وَلَوْ كانُوا اِثْنَيْن؟ فكذلكَ الزواجُ وَهُوَ مِنْ شعائِرِ اللهِ المعروفةِ ايضاً لا يَنْعَقِدُ عندَ اللهِ ابداً اِلا بشهادةِ شاهدين؟ فكذلكَ حدُّ اللهِ وهو عقوبةُ الزاني جَلْداً اَوْ رَجْماً بِالحجارةِ حتى الموت ( وهو شعيرةٌ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ الكبرى ايضاً) لا يَنْعَقِدُ اَبداً عندَ اللهِ اِلا بشهادةِ اربعةٍ مِنَ الشهودِ اَقْوالُهُمْ مُتَطَابِقَة تماماً ولا شُبْهَةَ فيها ببراءةِ الزاني وَلَوْ بِنِسْبَةِ واحد بالمائة وبدليلِ قولهِ تعالى {لولا جَاؤُوا عليهِ بِاَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاِذْ لَمْ يَاْتُوا بِالشهداءِ فَاُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الكاذبون(أي ولو كانُوا صادقينَ في نَظَرِ النَّاس ولاحِظْ مَعِي جَيِّداً اخي هذه الملاحظة الخطيرة جدا على ايمانك؟ وهي اَنَّ المؤمنَ لايَكْذِبُ اَبداً؟ وقد يزني؟ وقد يسرق؟ وقد يشربُ الخمر؟ ولكنَّ المنافقَ الذي لا يؤمنُ بآياتِ الله هو الذي يَكْذِب بدلبل قوله تعالى{اِنَّمَا يَفْتَرِي الكَذِبَ الذينَ لا يؤمنونَ بآياتِ اللهِ وَاُولَئِكَ هُمُ الكاذِبون}لاَنَّ اَعْرَاضَ النَّاسِ وكرامتَهُم عندَ الله هيَ خَطٌ أحْمَر؟ ولن تجدَ اخي اَحداً يَغَارُ على الخلقِ اَكْثَرَ مِنْ خَالِقِهِمْ اَبداً؟ بَلْ هِيَ خُطُوطٌ حَمْرَاءُ كثيرةٌ جدّاً وَلَيْسَتْ لُعْبَةً في اَيْدِي السُّفَهَاءِ مِنَ النَّاسِ كُلَّمَا عَنَّ لَهُمْ لِيُلَطِّخُوا سُمْعَتَهُمْ كَمَا يَحْلُو ويَرُوقُ لَهُمْ بِثَرْثَرَاتِهِمُ التي تَاْخُذُ اَكْثَرَ اوقاتِهِمْ {ولا يَذْكُرُونَ اللهَ اِلا قليلاً}كالمنافقين؟ ولَوْ كانَ هؤلاءِ الثلاثةُ يَسْعَوْنَ لاقَامَةِ حَدِّ اللهِ وَشَعَائرهِ حقاً لَمَا حَكَمَ اللهُ عليهِم بالكذبِ وعاقبَهُم بثمانينَ جَلْدَة وَلَمَا رَدَّ شَهَادَتَهُمْ الى الاَبَد على رَاْيِ فريقٍ مِنَ العلماء؟ وعلى الرَّاْيِ الآخَرِ اَنَّهَا سَاريَةُ المَفْعُول في حالِ توبتِهِمْ؟ ولكنَّهُمْ مَعَ الاَسَف قد يَسْعَوْنَ الى التَّشْهِيرِ وتَلْطِيخِ سُمْعَةِ الزاني وقد يكونُ بريئاً فِعْلاً مِنْ اَجْلِ الانتقامِ منهُ والتَشَفِّي؟ وهذهِ المؤامرةُ على الزاني قد تجتمعُ مَعَ ثلاثةٍ؟ ولكنَّهَا نادراً ما تَجْتَمِعُ مَعَ اَرْبَعَة؟ وحتى ولَوِ اجْتَمَعَتْ مَعَ اَرْبَعَة فَعَلى القاضِي اِذَا شَكَّ في شهادتِهم اَنْ يَاْمُرَهُمْ رَغْماً عنهم في هذهِ الحالة بِجَلْدِ اَوْ رَجْمِ الزاني فَقَدْ يَصْحُو ضميرُ احدِهِم فَيَنْجُو الزاني مِنْ بَقِيَّةِ العقوبةِ اِنْ كانَ بريئاً اَوْ يموتُ شهيداً بِاِذْنِ اللهِ بسببِ شهادةِ زورِهِمْ وَكَذِبِهِمْ وافْتِرائِهِمْ كَمَا يحصلُ ذلكَ مَعَ اِنْسَانٍ بَرِيءٍ اَعْدَمَهُ شُهُودُ الزُّورِ شَنْقاً والعَيَاذُ بالله بسببِ كَثْرَةِ الاَدِلَّةِ الكَاذِبَةِ ضِدَّه والقاضي المسكين في هذهِ الحالةِ لايستطيعُ اَنْ يَحْكُمَ اِلا بِمَا يَظْهَرُ لَهُ مِنَ الاَدِلَّةِ وَبِنَاءً على شهادةِ الشُّهُود؟ ولذلكَ وبناءً عليهِ فَاِنِّي اُطَالِبُ جميعَ المَحَاكِمِ في العَالَمِ كُلِّهِ اَنْ يَطْلُبُوا مِنَ المُتَّهَمِ اَنْ يَحْلِفَ اَوَّلاً على كتابِ الله اِذَا اَنْكَرَ جَرِيمَتَهُ اَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْهَا؟ فَاِذَا صَادَفَ اَنْ كَانَتِ الاَدِلَّةُ كُلُّهَا ضِدَّهُ بسببِ شهودِ الزور الذينَ لمْ يَنْكَشِفْ لِلْقَضَاءِ كَذِبُهُمْ بَعْدَ اَنْ اَقْسَمُوا الاَيْمَانَ الكاذبة فهنا على القاضي اَنْ يَاْمُرَ شهودَ الزور هؤلاء اَنْ يُنَفِّذُوا حُكْمَ الاِعْدَامِ بِاَنْفُسِهِمْ على المُتَّهَم ويَضَعُوا حَبْلَ المِشْنَقَةِ حَوْلَ رَقَبَتِهِ وَاَنْ يَاْخُذُوا في ذلكَ وقتاً كافياً طويلاً قبلَ تَنْفِيذِ الحُكْمِ عَسَى وَلَعَلَّ اَنْ يَصْحُوَ ضميرُ اَحَدِهِمْ وينجو المسكينُ المُعَلَّقُ على حبلِ المِشْنَقَة) قد يقولٌُ قائل اَنْتِ يا اُخْت سندس تَسْعَيْنَ الى تَعْطِيلِ حَدٍّ مِنْ حدودِ الله؟ فكيفَ يَشْرَعُ اللهُ حَدَّ الزِّنى ثمَّ يَسْمَحُ لنا وبقسوةٍ وعنف على الشهود بِجَلْدِهِمْ وَرَدِّ شهادتِهِم اَنْ نُعَطّلَهُ بهذهِ التَّعْقِيدَاتِ الصَّعْبَةِ جدّاً وهي شهادةُ اربعةٍ مِنَ الشهداء(الشهود؟ واَقُولُ كَمَا قالَ عمرُ بنُ عبدِ العزيز رَحِمَهُ الله لاَحَدِ وُلاتِهِ لَاَنْ يَلْقَى هؤلاءِ اللهَ بخياناتِهِمُ الزَّوْجِيَّة وكبائرِهِمْ وذُنُوبِهِمْ دُونَ قِصَاص خَيْرٌ لي مِنْ اَنْ اَلْقَى اللهَ وقد ضَرَبْتُ انساناً واحداً ظُلْماً اَوْ جَلَدْتُّهُ جَلْدَةً واحدةً ظلماً وقد يكونُ بريئاً فِعْلاً؟ واقولُ ايضاً اِنَّ الاسلامَ يَرْجِعُ دائماً بِتَشْريعَاتِهِ وعُقُوبَاتِهِ الى الاَصْلِ وهو البَرَاءَة وكُلُّ مُتَّهَمٍ بريءٌ حتى تَثْبُتَ اِدَانَتُه(هنيئاً لكَ ايُّهَا المحامي يا مَنْ تُدَافِعُ عَنِ المظلومين؟ كَمْ اَحْسُدُكَ حَسَدَ غِبْطَةٍ على الاَجْرِ الاِلَهِيِّ لكَ والثوابِ العظيمِ؟ لاَنَّكَ تُحَقِّقُ اَصْلَ الشَّرْعِ الاسلاميِّ العظيم ببراءةِ المتهم حتى تثبتَ ادانتُه) والاَصْلُ في المُعَامَلاتِ الاِبَاحَة والسَّمَاحُ بِالتَّعَامُلِ بها اِلا مَا ثَبَتَ تَحْرِيمُهُ كالرِّبا والسرقة والغِشّ والاحتكار والمَيْسِر الى آخر ما هنالك؟ اِلا في موضوعِ العبادات فالاَصْلُ فيها الحَظْرُ وَالمَنع؟ اِلا ما ثبَتَ عَنِ النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلام قولاً وفعلاً و سُكُوتاً واِقْراراً بدليلِ قولهِ[ صَلُّوا كَمَا رَاَيْتُمُونِي اُصَلِّي] والخلاصةُ اَنَّ اللهَ سبحانَهُ قدْ شدَّدَ في حدِّ الزنا جَلْداً ورَجْماً حتى وصلَ بهِ الى حَدِّ التَّعْطِيل؟ ولكنَّهُ سبحانهُ لمْ يُعَطِّلْ حَدَّ القَذْفِ وعقُوبتَهُ الشديدة جدّاً اِلا في حالةِ اكْتِمَالِ نِصَابِ الشهود وبشروطٍ صعبةٍ جدّاً؟ وايضاً في حالةِ اِدْلاءِ الزَّوْجِ بشهَادَاتِهِ الاربع على زوجتهِ بالخيانةِ الزوجية والخامسةَ اَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عليهِ اِنْ كانَ مِنَ الكاذبين كما وردَ ذلكَ صراحةً في سورةِ النورسواء سكتت الزوجة او دافعت عن نفسها بالشهادات المعاكسة المضادة الناقضة لشهادات زوجها؟ قد يقولُ قائل اَرَى بِعَيْنِي اُنَاساً قد جَعَلُوا اَوْكَارَهم للدَّعَارَةِ والفساد؟ وارى فلانةً مِنَ الناسِ يدخلُ على بيتِهَا مِمَّا هَبَّ وَدَبَّ مِنَ الفُجَّار؟ واقولُ وباللهِ التوفيق طبعاً لكَ الحقُّ اَنْ تَمْنَعَهُمْ واَنْ تَشْكُوَهُمْ الى الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ بمكافحةِ الفساد؟ ولَكِنْ لا يَحِقُّ لكَ اَنْ تقولَ اَنَّ فلاناً مِنَ النَّاسِ بِعَيْنِهِ نَاكَ اَوْ زنى بفلانةٍ مِنَ الناسِ بِعَيْنِهَا اَيضاً واِلا حَدٌّ في ظَهْرِكَ؟ بَلْ قُلْ اِنَّ فلاناً كانَ يَدْخُلُ على فلانة وراَيْتُهُ يُقَبِّلُ فلانة الى غيرِ ذلكَ مِنْ مُقَدمات الزنى؟ ولذلكَ وكَمَا قُلْنَا ونُعِيد اَنَّ جريمةً الزنى ما ثَبَتَتْ في الاسلامِ اِلا بواسطةِ الاِقْرَار(اعترافُ الزاني على نفسِهِ بالزنى) وهذا اِنْ دَلَّ على شيءٍ فَاِنَّمَا يَدُلُّ على قُوَّةِ اِيمَانِ هؤلاءِ الذينَ يريدونَ اَنْ يَتَطَهَّرُوا مِنْ فواحشِهِمْ وعلى قُوَّةِ الصَّحْوَةِ في ضمائِرِهِمْ اَيضاً بِتَطْبِيقِ حَدِّ اللهِ على اَنْفُسِهِمْ اَوّلاً قَبْلَ غَيْرِهِمْ(كما حَصَلَ مَعَ مَاعِز والغَامِدِيَّة رضيَ اللهُ عنهما وَقِصَّتُهُمَا مشهورةٌ كما سَيَاْتِي) لا كمَا نراهُ في اَيَّامِنَا والعَيَاذُ باللهِ مِنْ اُناسٍ مجرمين يحاولونَ بِكُلِّ الوسَائِلِ والاَسَالِيبِ اَنْ يُخْفُوا لِيَتَخَلَّصُوا مِنْ تَبِعَاتِ اَوْ تَدَاعِيَاتِ جَرَائِمِهِمْ بِمَسْحِ البَصَمَاتِ وَالاَدِلَّةِ ضِدَّهُمْ وتَرَاهُ يخرُجُ مِنَ المحكمةِ مسروراً جِدّاً وَ فَرْحَاناً بعدَ حصولهِ على البراءةِ التي لا يَسْتَحِقُّهَا عِندَ الله؟ واقولُ لهذا الاحمقِ المُغَفَّل؟ كم اَنْتَ مَسْكِين اَبْلَه؟ اَمَا تَخْشَى مَحْكَمَةَ اللهِ رَبِّ العالمين قاضِي القُضَاةِ يومَ القيامة؟ اِسْتَمِعْ اِلَيَّ جيِّداً يا ضعيفَ العَقل؟ اِذَا كانَتْ جَرِيمَتُكَ قد غَابَتْ عَنْ القُضَاةِ وَعَنِ النَّاسِ جميعاً فَهَلْ تَغِيبُ عَنْ رَبِّ العالمين؟ قد يقولُ قائل ماذا عَنْ هذهِ الافلامِ والتسجيلات هل تَنْفَعُ كدليلٍ مِنْ اَجْلِ اِثْبَاتِ جريمةِ الزنى وغيرِهَا؟ وهل تقومُ مَقَامَ اَرْبَعَةٍ من الشهود(الشهداء) والجوابُ على ذلكَ اَنَّهَا لا تَنْفَعُ حتى في القانونِ الوَضْعِيّ اِلا في حالةٍ واحدة وهِيَ الاسْتِئْنَاسُ بِهَا مِنْ اَجْلِ الامْسَاكِ بِطَرَفِ خَيْطٍ وَلَوْ كانَ رَفِيعاً لِلْوُصُولِ الى الحقيقة؟ ولكنَّهَا لا تَصْلُحُ اَبداً اَنْ تَقُومَ مَقَامَ الشُّهُود الاَرْبَعَة فَقَدْ تكونُ مُزَوَّرَة اَوْ مُفَبْرَكَة اَوْ مُدَبْلَجَة اَوْ مُمَكْيَجَة كَمَا تَتَّهِمُهَا قناةُ الدُّنْيَا؟ وهذهِ هيَ الحالةُ الوحيدة التي صَدَقَتْ فِيهَا هذهِ القناةُ الدَّنِيئَة في اتِّهَامِهَا لَهَا وهِيَ كَذُوبَة وحالُهَا كَحَالِ المُنَجِّمِينَ الكاذبينَ وَلَوْ صَدَقُوا(ولِذلكَ في سنة 1954 في مِصْر عندَمَا حاولُوا اَنْ يُلْغُوا القضاءَ الشَّرْعِيّ بَدَؤُوا بِتَشْوِيهِ سُمْعَتِهِ حيثُ كانُوا يَاْتُونَ بقاضي شرعي مُتَعَلِّم ويَاْخُذُونَ لَهُ صُورةً مَعَ امْرَاَةٍ سَافِرَةٍ مُتَبَرِّجَةٍ مِنْ اَجْلِ اَنْ يُقَلِّلُوا مِنْ قَدْرِ هؤلاءِ القُضَاةِ عِنْدَ النَّاسِ كمَا حَصَلَ ذلكَ ايضاً مَعَ الفنَّان محمد عبده والمَرْاَة الفرنسية التي اَرَادُوا اَنْ يُشَوِّهُوا لَهُ سُمْعَتَهُ بسببِها) وحتى الكلبُ البُولِيسِيّ لا يُعْتَبَرُ دليلاً قَطْعِيّاً لَدَى المُحَقِّقِين واِنَّمَا يَسْتَاْنِسُونَ بِهِ ويَعْتَبِرُونَ اَنْفُسَهُمْ اَنَّهُم قَدْ اَمْسَكُوا بِطَرَفِ خَيْطٍ ضعيفٍ مِنْ اَجْلِ الاجتهادِ القويّ و الاسْتِمْرَارِ في التَّحْقِيقِ للوُصُولِ الى الفاعلِ الحقيقيّ على ضَوْءِ مَا تَقَدَّم والدخولِ الى مسرحِ الجريمةِ بادِلَّةٍ قَطْعِيَّة بدأت ضعيفة ثم صارَتْ تَقْوَى شيئاً فشيئاً نتيجةَ التحقيقِ المُضْنِي الشاقّ لاَذْهَانِ المحققين وهم مَاْجُورُونَ عندَ الله اَكْثَرَ مِنَ المحامي بكثير؟ لاَنَّ المحامي يُدَافِعُ عَنْ عَدَدٍ مَحْدُودٍ مِنَ المظلومين؟ ولكِنَّ هؤلاءِ يدافعونَ عَنْ مجتمعِ انساني بِاَكْمَلِهِ قَدْ يَلْحَقُهُ الظلْمُ والفَسَاد وخاصة في مجتمعِنَا السوري الذي يَكْثُرُ فيهِ الاجْرَامُ في ايامِنَا هذهِ وبِبَرَاعَةٍ كبيرةٍ جدّاً في اِخْفَاءِ مَعَالِمِهِ واتِّهَامِ الاَبْرِيَاءِ ظُلْماً بهِ وبِمَا لا يَخْطُرُ على بَالِ شيطان؟ فَهَنِيئاً لهؤلاءِ المحققين صَنِيعَهُمْ وجَمْعَهُمْ لِلاَدِلَّةِ القَاطِعَةِ الحَاسِمَة ولو كانٌُوا غيرَ مسلمين ضِدَّ هؤلاءِ المجرمين وَلَنْ يُضَيِّعَ اللهُ تَعَبَهُمْ لاَنَّهُمْ يُسَاعِدُونَ على تحقيقِ العدالة؟ لاَنَّ المَصَائِبَ تَنْزِلُ على النَّاسِ بِكَثْرَة اِذَا اَفْلَتَ المجرمونَ مِنْ قَبْضَةِ العَدَالَة؟ وقدْ حَصَلَتْ هذهِ القِصَّةُ فِعْلاً في مصر في ليلةِ امْتِحَانِ طُلابِ العِلم حينَما ذَبَحَ اِفْريقِيٌّ اَسْوَد زميلاً لَهُ وَقَتَلَهُ وَخَبَّاَ السِّكِّينَ تحتَ فِرَاشِه فَجَاءَتِ الكلابُ البوليسية الى مَوْضِعِ السكين وَدَلَّتْ على صاحبِهَا فَقَبَضُوا عليهِ وَضَرَبُوهُ بِالسِّيَاخ المُحَمَّاةِ على النَّار فَلَمْ يَعْتَرِفْ وَاِذَا بِنَا نَرَاهُ موجوداً بينَنَا حيّاً يُرْزَق كمَا يقولُ اَحَدُ زُمَلائِه لاَنَّهُمْ لم يَعْتَبِرُوا الكلابَ دليلاَ قطعيّاً؟ ولذلكَ فَاِنَّ هذهِ الاحكامَ لابُدَّ اَنْ تكونَ شرْعِيَّة كَمَا اَمَرَ بِهَا الشَّرْعُ الاسلامي؟ وحتى بالنِّسْبَةِ لِتَسْجِيلِ الصَّوْت لايُمْكِنُ اعْتِبَارُهُ دليلاً قَطْعِيّاً اَيضاً بسببِ وُجُودِ اُنَاسٍ يستطيعونَ تَقْلِيدَ الاَصْوَاتِ بِامْتِيَاز؟ ولذلكَ لا تكونُ الاَدِلَّةُ قاطِعَةً اَبداً في موضوعِ الفَوَاحِشِ اِلا بشهادَةِ الشهودِ الاربعة؟ اَوْ اِقْرَارِ الزاني على نفسهِ اَرْبَعاً؟ فَاِيَّاكَ اخي اَنْ تَنْشُرَ اَمْثَالَ هذهِ الصُّوَرِ بينَ النَّاسِ وخاصَّةً اِذَا كانَتْ صُورَةَ عَالِمٍ تَقِيٍّ صالح مَعَ عَشِيقَة مَزْعُومَة ولا تُصَدِّقْ ما ترى ولا تَنْشُرْ وَاِلا كُنْتَ نَاشِراً لِلْفَاحِشَةِ في المجتمع وَمِمَّنْ قالَ اللهُ فيهم {اِنَّ الذينَ يُحِبُّونَ اَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ في الذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌ في الدُّنْيَا والآخِرَة} وَاِيَّاكَ اخي اَنْ تَسْتَمِعَ الى حُثَالَةِ النَّاسِ الذينَ يَظُنُّونَ بِِنِسَاءِ المسلمينَ ورجالِهِمْ وزَوْجَاتِهِمْ واَخَوَاتِهِمْ وبَنَاتِهِمْ وحتى خالِقِهِمْ وحتى بانفسهم {ظَنَّ السَّوْء عليهِم دائرةُ السوء وَغَضِبَ اللهُ عليهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَاَعَدَّ لَهُمْ عذاباً عظيماً(اِنْ لم يتوبوا الى اللهِ توبةً نَصُوحا}لاَنَّهُمْ وَصَلُوا الى قِمَّةِ الرِّبَا عِنْدَ اللهِ وَاَرْبَاهُ وهو التَّطَاوُلُ على اَعْرَاضِ المسلمينَ قَوْلاً اَوْ فِعْلاً فَاَعْلَنُوا بذلكَ حرباً لئيمةً جِدّاً مِنَ الدَّرَجَةِ الاُولى على الله لايملكون فيها شَرَفاً ولا عِرْضاً يَثِقُونَ بِهِ دُونَ شَكٍّ اَبداً؟ ثمَّ يقولونَ لكَ وبِكُلِّ عُهْرٍ وَوَقَاحَةٍ لا مَثِيلَ لَهَا(مَا فِي نَارْ بِدُونْ دُخَان)فَهُمْ وَحَاشَ للهِ مِنَ الذينَ يُحِبُّونَ هذا الدُّخَانَ الخَبِيث وَاَنْ يَشُمُّوا رَائِحَتَهُ القَذِرَة كَمُقَبِّلاتٍ لهم لِيَاْكُلُوا بَعْدَهَا مِنْ لُحُومِ اِخْوانِهِمُ التي لا يَسْتَطِيُبونَ طَعْمَهَا اِلا اِذَا كانَتْ مَيِّتَة مِنْ شِدَّةِ قَذَارَةِ اَلْسِنَتِهِمْ وَاَفْوَاهِهِمْ ولا يَمَلُّونَ اَبداً اَنْ يَنْشُرُوا ثِيَابَ غَيْرِهِمْ وَغَسِيلَهُمُ الطاهِر حتى يُصِيبُوهَا بالاَوْسَاخ مِنْ نجاسةِ اَلْسِنَتِهِمُ القَذِرَة بَدَلَ اَنْ يُوَارُوا سَوْآتِهِمْ وعَوْرَاتِهِمْ وَيَسْتُرُوا عليهِمْ؟ فَوَاللهِ الذي لا الهَ غَيْرُه اِنَّ الغُرَابَ الذي بَعَثَهُ اللهُ لابْنَيْ آدم اَفْضَلُ عندَ اللهِ منهم؟ فَكَمَا اَنَّ اِكْرَامَ المَيِّتِ دَفْنُهُ سريعاً في الترابِ حتَّى لا تَفُوحَ رائِحَتُهُ المُزْعِجَة؟ فكذلكَ اِكْرَامُهُ وهو حيّ اَلَّا تَفُوحَ رائِحتُهُ الخبيثة في مَجَارِي اَلْسِنَتِهِمُ القَذِرَةِ الوَسِخَة التي تَلُوكُ في اَعْرَاضِ النَّاسِ لَيْلَ نَهَار والتي تحتاجُ الى اَنْ تُطَهِّرَ صَاحبَهَا وَقَلْبَهُ بِِذِكْرِ الله اَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القلوب؟؟ ولذلكَ لمَّا زَنَتِ الغَامِدِيَّة رضيَ اللهُ عنها وزَنَى مَاعِز رضيَ اللهُ عنهُ جاءَ كُلُّ واحدٍ مِنْهُمَا واعْتَرَفَ بِجَريمَتِهِ اَمَامَ النَّبِيِّ عليهِ الصلاةُ والسلام؟ والرسولُ الكريمُ يَرُدُّهُمَا كُلَّمَا جَاءَا اليهِ بقولِهِ مَاذا تَعْرِفَانِ عَنِ الزنى؟ وَمَتَى زَنَيْتُمَا؟ وكيفَ فَعَلْتُمَا؟ لَعَلَّكُمَا قَبَّلْتُمَا؟ لعلكما عَانَقْتُمَا؟ لعلكما لامَسْتُمَا؟ وَكَانَ هَدَفُ الرسولِ الكريمِ مِنْ هذا الكلام اَنْ يَنْصَرِفَا عَنْهُ الى شَفَاعَةِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ بينَهُمَا وبينَ خالِقِهِمَا قَبْلَ اَنْ يَصِلَ اَمْرُ الزنى الى قضاءِ اللهِ الاسلامي في الدنيا حيثُ لا شََفَاعَةَ بَعْدَ ذلكَ في حدودِ الله؟ ولَكِنْ مَعَ الاَسَف اِجْتَمَعَ لَدَيْهِ عليهِ الصلاةُ والسلام اَرْبَعَةً مِنَ الاِقْرَارَات لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا ؟ كُلُّ اِقْرَارٍ مِنْهُمَا يُعَادِلُ شاهداً واحداً مِنَ الشُّهُودِ الاربعة مِمَّا اسْتَوْجَبَ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللهِ لا شََفَاعَةَ فيهِ اِذَا وَصَلَ الاَمْرُ الى القَضَاءِ مُكْتَمِلاً بِنِصَابِ الاِقْرَارِ بِاَرْبَعِ شَهَادَاتٍ على نَفْسِهِ تقومُ مَقَامَ الشُّهُودِ الاَرْبَعَة؟ وَلَكِنَّ هؤلاءِ الصَّفْوَةَ الاَخْيَارَ مِنَ البَشَر يَاْبَى عَلَيْهِمْ اِيمَانُهُمْ اِلا اَنْ تُطَبَّقَ عليهم حُدُودُ اللهِ وَلَوْ كانَ في ذلكَ هَلاكُهُمْ(وَاعْذُرُونِي لَمْ اَسْتَطِعْ اَنْ اَتَمَالَكَ نَفْسِي مِنَ البُكَاء وانا اَخْتُمُ هذهِ الكلماتِ بهذِهِ القِصَّةِ المُؤَثِّرةِ جِدّاً على مَشَاعِرِنَا الاِيمَانِيَّةِ جميعاً بِاِذْنِ الله)فَاَقَامَ الاَصْحَابُ الكِرَامُ الحَدَّ على ماعز؟ وبينَمَا كانَ يُحَاوِلُ النَّجَاةَ بِنَفْسِهِ تَنَاوَلَهُ اَحَدُ الصَّحَابَةِ بِرَاْسِ غَنَمٍ فَاَرْدَاهُ قتِيلاً؟ وَلَمَّا وَصَلَ الخَبَرُ الى رسولِ اللهِ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَاَجْهَشَ بِالبُكَاءِ وقالَ لِمَاذَا لَمْ تَتْرُكُوهُ يَنْجُو هَلا تَرَكْتُمُوهُ يَنْجُو؟ وَاَمَّا الغَامِدِيَّةُ رضيَ اللهُ عنها فقَالَتْ يا رسولَ الله اِنِّي حَامِلٌ مِنَ الزنى؟ فقالَ لا حتَّى تَضَعِي حَمْلَكِ؟ فَلَمَّا وَضَعَتْ حَمْلَهَا قالَ لَهَا رسولُ اللهِ لا حتى يَسْتَغْنِيَ وَلَدُكِ عَنْكِ وَعَنْ لَبَنِكِ(حليب الام) فَجَاءَتْ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ مِنَ الرَّضَاعَةِ كَمَا اَمَرَ اللهُ سبحانهُ وَقَدْ فَطَمَتْ وَلَدَهَا؟ فقالَتْ هذا وَلَدِي وَقَدْ اسْتَغْنَى بِنَفْسِهِ وَمَعَهُ كَسْرَةٌ مِنَ الخُبْزِ يَاْكُلُهَا؟ فقالَ عليهِ الصلاة والسلام وَمَنْ يَرْعَى وَلَدَكِ مِنْ بَعْدِكِ؟ فَقَالَتْ فلانٌ وفلانٌ مِنَ النَّاس؟ فقالَ اَقِيمُوا عليهَا الحَدّ؟ فَجَاءَ خالدُ بنُ الوليد رضي الله عنه وَضَرَبَهَا بِحَجَرٍ كبيرةٍ وَلَعَنَهَا؟ فقالَ لَهُ الرسولُ الكريم مَهْ(اُسْكُتْ) يا خالد فَوَاللهِ اِنَّهَا تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ وُزِّعَتْ عَلَى اَهْلِ صَنْعَاءَ(في اليَمَنِ) لَكَفَتْهُمْ؟ رَحِمَهَما اللهُ رحمةً واسعة واَدْخَلَهُمَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ اُولئِكَ رَفِيقا؟ ثمَّ يقولُ اللهُ تعالى بعدَ ذلكَ في الآيةِ الكريمةِ موضوعِ المشاركة {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ} والْعَنَتُ هوالخوفُ مِنْ مَشَقَّةِ الوُقُوعِ في الزنى الحرام؟ فَاِذَا لَمْ تَتَزَوَّجْ اخي كمَا اَمَرَ الله فَاِمَّا اَنْ تَنْحَرِفَ؟ وَاِمَّا اَنْ تَكْبُتَ؟ وهذَا الكَبْتُ سَيُؤَثِّرُ عليكَ بِالتَّاْكِيد؟ ولذلكَ اَبَاحَ لكَ الاسلامُ اَنْ تَتَزَوَّجَ بالفَتَيَاتِ الاِمَاء؟ ثم يقول سبحانه بعد ذلك {وَاَنْ تَصْبِرُوا(على الحرام وتَسْتَعِفُّوا وَتَمْتَنِعُوا حتى يُغْنِيَكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ بالزَّواجِ مِنَ الحَرَائِر) خَيْرٌ لَكُمْ(مِنَ الزواجِ بِالْفَتَيَاتِ الاِمَاء حتى لا يَصِيرَ اَوْلادُكُمْ مَمْلُوكِينَ لِسَيِّدِهِنّ) واخيراً اقولُ لاعداءِ الاسلام لو صَحَّت مزاعمُكم في تحاملِكم على الاسلام ولو كان الاسلام قد ظلم هؤلاء الضعفاء قِيدَ اَنْمُلَة ما قامتِ الدولة الاسلامية على اكتافهم وانتم تعلمون جيدا اَنَّ اكبرَ الفضل في اقامة هذه الدولة هو لهؤلاء المملوكين والضعفاء؟ والفضلُ لله اولا واخيرا؟ ويكفي الاسلام فخرا اَنَّ الله سبحانه عاتبَ رسولَه عتاباً شديدَ اللهجة بسبب تبسُّمِه في وجوهِ الكبراء والوجهاء والاسياد في قومهم وعبوسه في وجه الضعيف الاعمى حينما لم يكن هم الاسلام الا هداية هذا الاعمى دونهم جميعا والاستماع اليه دونهم واعطائه من الاهمية العظيمة دونهم ولكلامه من فوق سبع سموات حينما نزل قوله تعالى {لايستوي القاعدون من المؤمنين}فجاء هذا الانسان الضعيف ليقول لرسول الله اني اعمى يا رسول الله؟ يقول راوي الحديث كادت فخذ رسول الله ان ترض فخذ صاحبه من ثقل الوحي الذي جاء كالصاروخ السريع العابر للقارات عفوا اقصد المجرات من اجل هذا الاعمى فاذا به يامره ان يكتب {غير اولي الضرر}
واللهُ ورسوله اعلم سبحانك ربنا لا علم لنا الا ما علمتنا وصلى الله على نبينا محمد رسول الله وازواجه وذريته وآله واصحابه وعلى جميع الانبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته من اختكم في الله سندس وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

تم بحمد الله
avatar
المدير العام
Admin

المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 12/03/2012
العمر : 34

http://apoukrm.kalamfikalam.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى